الصفحة 118 من 158

وكذلك حديث"اللهم إني أصبح أُشهدك وأُشهد حملة عرشك". [1]

وعن عبد الله بن غنام: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال رحين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ولك الحمد والشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته". [2]

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات إلا لم يضره شيء". [3]

يتحصن العبد المسلم بالله ويمضي في حياته على اسمه وبسم الله يحتمة به العبد من كل سوء من معنى أو عين أو دابة أو جني أو شيطان لأنه السميع لأحوالهم العليم بها في سائر أزمنتها فلا يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى.

والإتيان بهذا الذكر يوقي بقدر الله جميع البأس والضر.

وجاء في نهاية الحديث:"وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له: مالك تنظر إلي؟! فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها)."

الغضب آفة تحول بين المرء وعقله ، وفيه الدعاء يرد القضاء,

(1) رواه أبو داود وحسنه الحافظ ابن حجر وكذلك الشيح ابن باز رحمهما الله تعالى في تحفة الأخيار برقم (23) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (1201) ، وإسناده ضعيف. أنظر ضعيف الجامع حديث رقم (5731) .

(2) رواه أبو داود برقم (5073) والنسائي في (عمل اليوم والليلة ) (7) والبغوي في شرح السنة برقم (1328) .

(3) أخرجه أحمد في مسنده (446- 4747-528/1) ، والطيالسي (79) ، والبخاري في الأدب المفرد (660) ، والترمذي في الدعوات (3388) ، وابن ماجه في الدعاء (3869) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) (346) ، والحاكم (1/514) وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت