وقال - صلى الله عليه وسلم -"من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله ربًَّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًا"كان حقًا على الله أن يرضيه" [1] "
وعن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - رسولًا" [2]
قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: معنى الحديث صح إيمانه واطمأنت به نفسه، وظاهر باطنه لأن رضاه بالمذكورات دليل لثبوت معرفته ونفاذ بصيرته ومخالطته بشاشة قلبه لأن من رضي أمرًا سهل عليه فكذا المؤمن إذا دخل قلبه الإيمان سهل عليه طاعات الله تعالى ولذت له والله تعالى أعلم .
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًا كان حقًا"
على الله أن يرضيه". [3] "
ووقع في رواية أبي داود وغيره"وبمحمد رسولًا"وفي رواية
الترمذي"نبيًا"فيستحب أن يجمع الإنسان بينهما فيقول"نبيًا ورسولًا"ولو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث.
(1) أخرجه أبو داود في الأدب (5088) و (5089) والحاكم في الدعاء (1905/1) والترمذي في الدعوات (3389) ، النقد (ص33) ، والكلم (24) ، والمشكاة (2399) .
(2) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (150) ، والترمذي في كتاب الإيمان (2623) .
(3) رواه الترمذ1ي (3389) والنسائي في (عمل اليوم والليلة ) برقم (4و 565) وأبو داود (5072) وابن ماجه (3870) والحاكم في المستدرك وابن المسني في (عمل اليوم والليلة ) (68) .