الصفحة 116 من 158

قال سُهيل: فكان أهلُنا تعلموها ، فكانوا يقولونها كل ليلة ، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعًا . [1]

وعن شداد بن أوس - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيد الإستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إذا قال ذلك حين يمسي فمات دخل الجنة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله" [2] .

أبوء: أُقر وأعترف بباء مضمومة ثم واو وهمزة ممدودة.

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما من عبدٍ يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلية: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء" [3] .

هذا لفظ الترمذي، وفي رواية ابي داود"لم تصبه فجأة بلاء"وكان أبان قد أصابه طرَفُ فالج فجعل الرجل ينظر إليه، فقال أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكنني لم أقله يومئذ ليمضيَ الله قَدَرَه.

(1) صحيح الترغيب (646) .

(2) رواه البخاري في الدعوات برقم (6306)

(3) رواه أبو داود في الأدب برقم (5088) ، والترمذ ي في الدعوات (3388) وقال: حديث حسن صحيح، وأخرجه في مسنده (446-474-528/1) ، والطيالسي (79) ، والبخاري==

== في الأدب المفرد (660) وابن ماجه في الدعاء (3869) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (346) ، والحاكم (1/ 514) ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب برقم (649) ، والكلم (23) ، والمشكاة (2391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت