الصفحة 115 من 158

"اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفتنة الدنيا وعذاب القبر". [1] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قال في كل كل يوم حين يصبح وحين يمسي حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربُّ"

العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة" [2] ."

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكًا وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانًا" [3] .

قال القاضي: سببه رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع والإخلاص وفيه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين والتبرك بهم.

وعن عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليُصلي بنا فأدركناه فقال:"قل"فلم أقل شيئًا ، ثم قال"قل"فلم أقل شيئًا ثم قال"قل"فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال"قل هو الله أحد"والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء" [4] ."

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"لم تضره حُمة تلك الليلة"."

(1) رواه مسلم برقم (2723) ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

(2) أخرجه أبو داود في الأدب برقم (5081) ، وابن السُني في (عمل اليوم والليلة) رقم (71) ، وأبو داود في الأدب برقم (5081) .

(3) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3459) و (5102) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6857) ، والترمذي في كتاب الدعوات (3459) .

(4) رواه أبو داود والترمذي والنسائي ، وصححه الألباني في الترغيب برقم (643) ، والكلم (19) ، والمشكاة (2163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت