"اللهم إني أسألك العفوة والعافية في دنياي وديني وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي وآمن روعتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي". [1]
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين". [2]
وعن أنس - رضي الله عنه - ،"كان إذا كربه أمر قال:يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث". [3]
قال المناوي: في تأثير هذا الدعاء في دفع هذا الهم والغم مناسبة بديعة فإن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها وصفة القيمومية متضمنة لجميع صفات الأفعال، ولهذا قيل إن اسمه الأعظم هو الحي القيوم والحياة التامة تضاد جميع الآلام والأجسام الجسمانية والروحانية، ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ونقصان الحياة يضر بالأفعال وينافي القيمومية فكمال القيمومية بكمال الحياة فالحي المطلق التام الحياة لا يفوته صفة كمال البتة والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البتة فالتوصل بصفة الحياة والقيمومية له تأثير في إزالة ما يضاد الحياة وتغير الأفعال فاستبان أن لاسم الحي القيوم تأثيرًا خاصًا في كشف الكرب وإجابة الرب .اهـ.
وعنه:"ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به؟ أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". [4]
(1) قال السيوطي: رواه البزار عن ابن عباس، وأبو داود وابن ماجه وكذا الحاكم وصححه من حديث ابن عمر .وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1274) .
(2) رواه النسائي والحاكم عن أنس.وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (5820) .
(3) رواه الترمذي، صحيح الجامع انظر حديث رقم (4777) .
(4) رواه النسائي والحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم: (5820) .