الصفحة 113 من 158

ويجمع أيضًا على أصلان مثل بعير و بعيران.

وقال تعالى { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) } [1] .

والإبكار: أول النهار، والعشي: آخره.

وقال تعالى { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) } [2] .

وهو قبل طلوع الشمس وقبل الغروب.

وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضل عما جاء به إلا أحدٌ قال مثل قال أو زاد عليه" [3] .

وفي رواية أبي داوود (سبحان الله العظيم وبحمده)

قال النووي رحمه الله تعالى: ظاهر إطلاق الحديث أنه يحصل هذا الأجر المذكور في هذا الحديث من قال هذا التهليل مائة مرة في يومه سواء قاله متوالية أو متفرقة في مجالس أو بعضها أول النهار وبعضها آخره لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار ليكون حرزًا له في جميع نهاره.

وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يُمسي فقد أدى شكر ليلته" [4] .

(1) سورة غافر .

(2) سورة ق .

(3) رواه البخاري برقم (6405) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6784) .

(4) أخرجه أبو داود في الأدب برقم (5073) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) برقم (7) . وابن حبان (861/1) والبغوي في شرح السنة رقم (1328) من طرق عن عبد الله بن عنبسة ، الكلم (26) والمشكاة (2407) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت