وعن قيس بن سعد بن عبادة، أن أباهُ دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخدمه قال: فأتى عليّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد صليت ركعتين فضربني برجله، وقال:"ألا أدلك على باب من أبواب الجنة"قلت: بلى، قال:"لا حول ولا قوة إلا بالله". [1]
وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد فقال له إبراهيم عليه السلام: يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، قال:"ما غراس الجنة"قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. [2]
وعن مصعب بن سعد عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمني كلامًا أقوله قال:"قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم"قال فهؤلاء لربي فمالي؟ قال:"قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني". [3]
وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم من أسلم يقول:"اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني". [4]
ثواب الذِكر طرفي النهار
وهما بين الصبح وطلوع الشمس وما بين العصر والغروب.
قال سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) } [5] .
و الأصيل قال الجوهري: هو الوقت بعد العصر إلى المغرب وجمعه أصل وآصال وأصائل كأنه جمع أصيلة.
(1) رواه الحاكم وقال:صحيح على شرطهما،وصححه الألباني في الترغيب (1582)
(2) رواه أحمد ، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه،صحيح الترغيب (1583) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6788) .
(4) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6790) .
(5) سورة الأحزاب .