أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال فيهن له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. [1]
إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك . [2]
قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم. [3]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال:"أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له" [4]
قال الراوي: أراه قال فيهن: ( له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير مافي هذه الليلة وخير ما بعدها ,أعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها ربَّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ربِّ أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضًا:"أصبحنا وأصبح الملك لله" [5]
(1) رواه مسلم برقم (2723) ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل
(2) رواه أبو داود برقم (5084) ، باب ما يقول إذا أصبح . صحيح الجامع برقم (352) .
(3) رواه الترمذي برقم (3529) ، قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . صحيح الجامع برقم (7813) .
(4) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6845) ، وأبو داود في كتاب الأدب برقم (5071) ، والترمذي في كتاب الدعوات برقم (3390)
(5) المصدر السابق.