فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 32

6_ والرتة: إيصال بعض الكلام ببعض دون إفادة.

7_ والغمغمة: أن يسمع الصوت، ولا يبين لك تقطيع الحروف، ولا تفهم معناه.

8_ والطمطمة: أن يكون الكلام شبيهًا بكلام العجم؛ وقيل هي إبدال الطاء تاءً؛ لأنهما من مخرج واحد، نحو: السُّلتْان في (السلطان) .

9_ واللكنة: وهي إدخال بعض حروف العجم في بعض حروف العرب، ومنها قولهم: فلان يرتضخ لكنة فارسية.

وعدوا منها إبدال الهاء حاء، والعين همزة.

10_ والغنة: وهي أن يشرب الصوت الخيشوم، ثم هي عيبٌ إذا جاءت في غير حروفها.

11_ والخنة: ضرب منها.

12_ والترخيم: حذف بعض الكلمة لتعذر النطق به.

13_ اللثغة: قال بعضهم: (وتكون في أربعة حروف(ق، س، ر، ل) فالتي تعرض للقاف يجعلها طاءً، فيقول: طلت في (قلت) ومنهم من يبدلها كافًا.

وأما السين فتبدل ثاءً.

والتي تعرض في الراء أربعة أحرف: منهم من جعلها غينًا، ومنهم عينًا، ومنهم ياء، ومنهم زايًا؛ فينطقون لفظ (عمرو) على أنواع اللثغة هكذا: (عمغ، وعمع، وعمي، وعمز) .

أولًا: سيادة لهجة قريش:

مر بنا عند الحديث عن اللهجات أن هناك لغة مشتركة كان العرب ينظمون بها شعرهم وخطابهم، وأنهم اصطلحوا على هذه اللهجة الفصحى.

وهذه اللهجة أو اللغة المشتركة يطلق عليها أحيانًا لغة قريش التي نزل بها القرآن الكريم، ووصلنا بها الشعر الجاهلي.

ولقد كان لقريش الحظ الأوفر من هذه اللغة، مما حدا ببعض الباحثين إلى تسميتها بالقرشية.

بل لقد استقر في نفوس الأسلاف أن هذه اللهجة الفصحى إنما هي لهجة قريش، وأن قريشًا كانوا أفصح العرب، وأنهم مع ذلك كانوا يتخيرون من كلام الناس أحسنه وأصفاه.

ثانيًا: عوامل سيادة لهجة قريش

لقد تضافرت عوامل عديدة جعلت قريشًا تسود العرب زعامة، ومدنية، ولغة قبل الإسلام.

ولقد مرَّ شيء من ذلك فيما سبق، وفيما يلي إجمال لتلك العوامل:

1_ المكانة الدينية لموقع قريش: فقريش تقطن مكة، والعرب يحجون البيت الحرام، ويعترفون لقريش بالنفوذ الديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت