انتهى .
فإذا كان هذا حال فهم طلبة العلم فكيف الحال مع العامة والجهلة ؟
وغير ذلك كثير !!
والعجيب في هذا البتر أن الكلام الذي نقلوه ليس هو في أول فصلٍ - مثلًا - أو أول فقرة، بل كان قبله"إلا أنَّ"!! وسواء كان الاستثناء متصلًا أو منقطعًا فإن الأصل أن ينقل هو وما قبله على الأقل !!
وبعد:
فيصح أن أقول:
من كان مخلصًا عادلا فاهمًا فليكتب .. وإلا فليسكت !!
15.قلت:[12- أَمَّا أَنَّنَا (انْبَرَيْنَا) لِلرَّدِّ عَلَى شَيْخٍ لَنَا ؛ فَنَعَم ... وَمَا فِي ذلِكَ أَدْنَى ضَيْر ؛ بَلْ هُوَ -إِنْ شَاءَ اللهُ- عَلاَمَةُ نَصَفَةٍ وَبِرٍّ وَخَيْر ... ثُمَّ: أَلَيْسَ هُوَ شَيْخًا لَكَ -أَيْضًا- ؟!
سَابِقًا: لاَ ، أَمَّا (اليَوْمَ) : فَنَعَم !!
إِنَّهُ الكَيْلُ بِمِكْيَالَيْنِ ! وَالنَّظَرُ بِإِحْدَى عَيْنَيْنِ !!
لَقَدْ رَدَدْنَا عَلَى شَيْخٍ لَنَا ؛ لأَنَّنَا نَجْعَلُ الحَقَّ هُوَ المِعْيَار ؛ لاَ مُجَرَّدَ الأَشْخَاصِ ؛ سَواءٌ كَانُوا مِنَ (الصِّغَارِ) أَمِ (الكِبَار) ! ...
رَدَدْنَا عَلَيْهِ ؛ لأَنَّهُ أُغْلِقَتْ أَمَامَنَا -مَعَهُ- سَدَّدَهُ اللهُ- أَبْوَابُ النُّصْحِ ، وَالمُرَاجَعَةِ ، وَالمُذَاكَرَةِ ، فَكَانَ لاَ بُدَّ مِنَ الكِتَاب ؛ لإِحْقَاقِ الصَّوَاب ...
رَدَدْنَا عَلَيْهِ ؛ لأَنَّ مِكْيَالَنَا (وَاحِدٌ) ، وَلِسَانَ قَلَمِنَا (وَاحِدٌ) ؛ لَيْسَ عِنْدَنَا مِكْيَالاَن ، وَلاَ لَنَا لِسَانَان ، أَوْ وَجْهَان ... -يَا أَخَانَا إِحْسَان !-.] !
وأقول:
ولماذا الرد عليه الآن ؟ ولماذا في"الأصالة"؟ ولماذا في عددين ؟ وهلا رددتم عليه في كتبه السابقة ؟ وهل كتابه"إرشاد الساري"في متناول الجميع وله الشهرة التي تقتضي التشهير في الرد ؟ وهل ما جاء بأخطاء - في نظركم - تستأهل هذا الرد ، وفي كتبِ غيرِه - سواء من أهل البدع أو من أهل السنة - ما هو - ومن هو - أولى بالرد عليه ؟
ويكفيني أن تكون على علم بأجوبة ما سبق .
وأما أنا - ويشاركني في هذا الرأي كثيرون - فنرى أن المسألة"نزاع على المشيخة والمنصب"! وهذا واضح وخاصة بعد اجتماع الشباب السلفي على والدهم وشيخهم الكبير أبي مالك محمد شقرة ، فلم يرق هذا لكم ، فرحتم تفرقون الشباب من حوله ! وتحرمون حضور الجمعة عنده ! وتحرمون قراءة كتبه الأخيرة !
أقول هذا من باب الظن الغالب لا من باب الجزم الذي نراه منك ، ويوم كشف السرائر على الأبواب !!
16.قلت: [وَمَعَ ذلِكَ -حَتَّى يَنْقَطِعَ جَذْرُ التَّلْبِيس- ؛ فَإِنَّنَا تَلَطَّفْنَا مَعَ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ -جِدًّا- ، وَلَمْ نَذْكُرِ اسْمَهُ ، ولَمْ نُصَرِّحْ بِكِتَابِهِ ؛ مُكْتَفِينَ بِالإِبْهَامِ -دُونَمَا إِغْلاَق- ؛ دَفْعًا لِلاتِّهَامِ بِسَيِّئِ الخِصَالِ وَالأَخْلاَقِ !! ] !!
وأقول:
أما تلطفكم فكنا نود أن يكون كذلك في مجالسكم وأشرطتكم !
ألم تقل يا علي إنه قرَّب"التكفيريين"! وصاروا"مستشاريه"؟؟!!
اسمع:
واسمع لنفسك تتهم شيخك أن عنده ظاهر وباطن !!
وألم يقل الهلالي إنه كان معنا ! على الجادة ؟!!
وأما كونكم لم تصرحوا باسمه وأنك تعد هذا من محاسن الأخلاق ! فمما يضحك منه ! فهل إذا سألك أحدٌ من تقصدون ؟ فماذا ستجيب ؟ وهل تظن أن قرَّاءك يريدون معرفة الحق من الباطل دون معرفة القائل ؟ وهل يتم لك مرادك بإخفاء الاسم عن قرائك ؟