الصفحة 15 من 21

شك ونقر بألسنتنا بالشهادتين إلا أنا لا نطيعك في شيء مما أمرت به ونهيت عنه فلا نصلي ولا نصوم ولا نحج ولا نصدق الحديث ولا نؤدي الأمانة ولا نفى بالعهد ولا نصل الرحم ولا نفعل شيئا من الخير الذي أمرت به ونشرب الخمر وننكح ذوات المحارم بالزنا الظاهر ونقتل من قدرنا عليه من أصحابك وأمتك ونأخذ أموالهم بل نقتلك أيضا ونقاتلك مع أعدائك هل كان يتوهم عاقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم أنتم مؤمنون كاملو الإيمان وأنتم من أهل شفاعتي يوم القيامة ويرجى لكم أن لا يدخل أحد منكم النار ؟ بل كل مسلم يعلم بالاضطرار أنه يقول لهم أنتم أكفر الناس بما جئت به ويضرب رقابهم إن لم يتوبوا من ذلك ."مجموع الفتاوى" ( 7 / 287 ) .

فماذا كان موقفك من هذا النقل وماذا كان موقف مراد ؟

أما مراد: فلم يتوقع أن يسمع تكفير هؤلاء من شيخ الإسلام ! فقال - وأنا أعدد مقولة أولئك -: أسمِعنا حكم شيخ الإسلام ؟

فلما سمع تكفير شيخ الإسلام أخذ الكتاب يقلبه !!

وأما أنت: قلت - بعد أن نظرت في النقل - أن سبب تكفير شيخ الإسلام لهم هو قولهم - فقط -"بل ونقتلك أيضًا"- !! فقلت لك: وباقي الأشياء هل تعدادها كان عبثًا ؟

ثم قلت لك ما دليلك على أن قتل النبي كفرٌ مخرج من الإسلام ؟؟

فقلتَ: قوله صلى الله عليه وسلم:"أشد الناس عذابًا رجل قتل نبيًا أو قتله نبي"!!

فقلتُ لك: ومن أين لك أن لفظة"أشد الناس عذابًا"تدل على الكفر المخرج من الإسلام ؟ وها هي الأحاديث كثيرة في مثل هذا التعبير ومنها"أشد الناس عذابًا المصورون".. وغيرها .

فلم تحر جوابًا .

مع التنبيه أنهم قالوا فقط ولم يفعلوا ! والحلبي كفَّرهم على شيء نووه ولم يفعلوه !

ولا تظنن أنه كفرهم لذات الفعل بل لأنه دال على عدم إيمانهم بالرسول !

قال شيخ الإسلام:

وكان أبو معاذ - أي: التومني وهو من رؤوس المرجئة - يقول: من قَتل نبيا أو لطمه: كفر ، وليس من أجل اللطمة كفر ، ولكن من أجل الاستخفاف والعداوة والبغض له . مجموع الفتاوى 7 / 547

وموقف آخر:

وهو نقاش في"جرش"في بيت الأخ رمضان وكنت أنا وهو نناقشك أنت ومراد في كون بعض الأعمال تكون كفرًا بذاتها !

وانتهى النقاش بذكري لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في قتل من تزوج امرأة أبيه ، وفي الحديث أنه خمَّس ماله !!

وذكرت لكما أن شيخ الإسلام رحمه الله ذكر في بعض المواضع من الفتاوى أنه كان كافرًا مرتدًا !!

فلم تصدقوا ذلك حتى أحضرتُ لكم تلك المواضع وقرأتها عليكم !!

ثم حاولتم التشكيك في زيادة"وخمَّس ماله"وبحثتم وتبين لكم صحتها !

ثم أضعتم الموضوع والنقاش بالنظر في مكتبة رمضان والانشغال بكتبه !!

وأنا مستعد للمباهلة في أن هذا قد حدث ، وأن عقيدتك لم تكن أن من الأعمال أو الأقوال ما هو مخرج من الإسلام بذاته !

فهل تجرؤ على المباهلة ؟ أم تعترف أنك كنت ضالا مخطئًا وتتوب إلى الله توبة نصوحًا وتعترف اعترافًا بينا من غير لف ولا دوران ؟

وهذا مقال لأحد العارفين بك - يا علي - وهو منشور بعد مقالك ولم ترد عليه أذكر منه مقاطع لأبيِّن للقراء أن ما تكتبه لا ينطلي إلا على الجاهلين بك:

قال الأخ العبد الكريم:

الأخ علي بن حسن الحلبي - وفقه الله -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كثر الكلام حولكم وصدرت فتاوى ومقالات وكتب تتهمكم بالإرجاء ، وقد كتبتم كثيرًا في الموضوع ، وفي كل مرة نقول لعل الأخ يتراجع ويعلنها صريحة ويتبرأ من الإرجاء كله كثيره وقله ، ولكن للأسف نقرأ كلامكم ونفرح بما فيه من موافقة ، ونحزن بما فيه من مخالفة ، وفي كل مرة نرى هناك التواءات في العبارات وعمومات وإجمالات وهذا مما يثير الفتنة أكثر وذلك لأن الناس ينقسمون فيها إلى ثلاثة أقسام:

1.طالب العلم المخالف لكم يعرف هذه الطرق وهذه الحيل وبالتالي تجده يقول مازال الرجل على حاله وهذا واضح من مقاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت