= فنلاحظ أن الشيخ أبا رحيم بعث الرسالة للشيخ آل الشيخ خاصة ، وقد سلمت له شخصيًا - وقد قرئت عليه ، وقرأ كتابه"حقيقة الخلاف"على الشيخ أيضًا - .
وأن الشيخ آل الشيخ بعث له الرد باسمه ، ومعه فتوى اللجنة الدائمة العامة .
وأن اللجنة العامة لم يعرض عليها كتاب أبي رحيم لأنه ليس موجهًا لها !
انتهى
فمن الذي انكشف تلبيسه بعد أن حمي وطيسه ؟!
27.[ثَانِيًا: أَنَّ رِسَالَةَ (د) -المَذْكُور- فِيهَا ذِكْرُ (مَذْهَبِ بَعْضِ طَلَبَةِ العِلْمِ مِمَّنْ يَتَبَنَّى هذَا المَذْهَبَ) !!
فَمَنْ هُوَ هذَا ؟! صَرِّحْ بِهِ إِنْ كُنْتَ (قَوِيًّا) عَلَى ذلِكَ !!
وَيَا حَبَّذَا -أَخِي إِحْسَان- لَوْ ذَكَرْتَ لَنَا كَلاَمَهُ ، وَنَقْدَه ؛ حَتَّى يَكُونَ حُكْمُنَا عَلَيْهِ أَوْضَحَ وَأَنْبَه ...] !
وأقول:
أنت تعلم أنه يقصدك ! فلم تسألني ؟
وعندك رسالته وقد رددتَ عليه ، فلم تطلب كلامه مني ؟!
وقد ذكرتَ ذلك بعد هذا فلمَ أبقيتَ على الكلام والسؤال ؟ أم تريد تكثير السواد في البياض ؟!
28.قلتَ: [وَضِدُّهُ مِثْلُهُ: فَالكُفْرُ -أَيْضًا- يَكُونُ بِالقَوْلِ ، وَالعَمَلِ ، وَالاعْتِقَادِ .] !!
وأقول:
وهذا الكلام قد ينفق في سوق غيري ! أما أنا فأعلم أن هذا المذهب إن ادَّعيتَ أنك كنتَ عليه سابقًا: كذَّبتُك ! وكذَّبك كثيرون معي !
أما إن قلتَ: إن هذا هو الحق الذي تبين لنا بعد أن كنا في ضلال وجهل: قبلنا قولك وقلنا صدقتَ !
لكنك تعني الأولى قطعًا بدليل الاتصال الهاتفي الذي أجراه معك الأخ"الموحد"ولما قلتَ مثل هذا الكلام أتبعته بقولك"هذا الكلام هو ما ندين الله به منذ سنين ، ولكن للأسف بعض الإخوة لا يحسن السؤال ، ولا يفهم الكلام"!!
وما هي النقاشات التي كانت تدور بيننا إذن ؟ وعلى ماذا ؟ وما كان سبب اتهامكم لنا بالخارجية إلا لأننا كنا نقول هذا القول !
فأنا - بنفسي - ناقشتك في هذا عدة مرات ! وكنت تصر أن"العمل شرط كمال"وأن"تارك العمل بالكلية لا يكفر"و"أنه ليس في الإسلام قول ولا فعل يخرج صاحبه - بذاته - من الإسلام"!!
والعجيب: أن بعض إخواننا لم يصدق هذا الكلام أنه من قولكم ! فجئت معه إلى بيتك - وهذا الكلام منذ أكثر من 8 سنوات ! - وقلتُ للأخ الذي معي أن يسألك سؤالًا صريحًا: هل عندك عمل أو قول مخرج من الإسلام بذاته ؟
فلما جئتنا في المجلس سألك ذلك السؤال: فقلت: لا !!!! ليس عندي عمل أو قول مخرج من الإسلام بذاته !!
فسألك - وهذا السؤال مني - ما حكم من ادَّعى النبوة بلسانه ؟!!
فأجبتَه - بعد ضحك منك -: هذا يدل !! على أنه غير مؤمن بالرسول!!!!
فهذه عقيدتك سابقًا !
وموقف آخر:
في"المغير"في إربد ، وكان نقاشنا بعد نقاشي معك الأول حول كتاب مراد الذي كنتَ توزعه - قبل أن يطبع ! - وتناقش فيه بكل ما فيه من ضلال وانحراف ! ثم تبرأت منه ومن صاحبه بطريق"المراوغة"!!
وفي المجلس أكملنا نقاشنا السابق ، وكنتُ قد جئتكم بمواضع من كلام شيخ الإسلام من كتابه"الإيمان":
الموضع الأول: نقله الإجماع الذي نقله الإمام الشافعي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم أن الإيمان قول وعمل واعتقاد لا يجزئ واحد منهم عن الآخر"مجموع الفتاوى"7 / 309 .
فقال مراد: كلام قوي ومحتمل لصحة كلامي وخطأ كلامه .
ولم تعلق أنت بشيء .
لكنك في مجلس آخر في"الزرقاء"جئت بتفسير لها مضحك ! وهو أن معناها"الأولى والأفضل"!!
"وكان الكلام عن ركنية العمل وأنه شرط صحة لا شرط كمال".
والموضع الثاني: كلام شيخ الإسلام حيث قال: ويعلم أنه لو قدر أن قوما قالوا للنبي نحن نؤمن بما جئتنا به بقلوبنا من غير