الصفحة 12 من 21

فلم يرد عند أبي رحيم في الموضع المشار إليه لفظة"أهل السنة"ولا"معرفة القلب"!! فضلًا عن الكذب الواضح البيِّن في أنه أقره على ما ذكرتَ .

قال الشيخ أبو رحيِّم - ص 11 الطبعة الثالثة -:

اختلف الناس في تعريف الإيمان اختلافًا بيِّنًا ، وتنوعت منهم الأقوال:

قال السلف: إن"الإيمان هو المعرفة بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالأركان ، وحكي هذا عن مالك والشافعي والأوزاعي وأهل المدينة وأهل الظاهر ، وجميع أهل الحديث ..."

انتهى

فلم يكن النقل عن النسفي إلا لذكره أقوال الطوائف في الإيمان ، وزاد في الحاشية بعد النقل عنه: ونحوه عند أبي العز الحنفي في شرحه للعقيدة الطحاوية 374 .

"فانظروا ماذا يفعل الكذب بأصحابه ؟"!!

واسمع لنفسك تحكم ظلمًا وتشهد زورًا أن كتاب"ظاهرة الإرجاء"سيء من ألِفه إلى يائه !! ولعل غضبك لمنهجك ! أنساك أن فيه آيات وأحاديث !!

ولا يهمني من قريب ولا من بعيد ظلمك وحكمك هذا فاصرخ بأعلى صوتك بما تريد فلستَ تستطيع إثبات أي شيء تقوله ظلمًا وزورًا ولا تنفق بضاعتك إلا عند الجهلة المقلدين فاهنأ بهم !

وأما أنا فبفضل الله أستطيع إثبات أن في عقيدتك خللًا من خلال استتابة اللجنة الدائمة لك في ردهم على"مراد شكري"!

وأستطيع إثبات ذلك من كلامك بنفسك - كما ستسمعه بعد قليل - وكذا من خلال ما أعرفه عنك مما كنتَ تقوله فغيرتَ بعضه تبعًا لعلماء المملكة !

21.قلتَ:[هَلِ المُكَفِّرَةُ (اليَوْم) -فَقَطْ- مَنْ يُكَفِّرُونَ العُلَمَاءَ ؟! وَيُكَفِّرُونَ عَامَّةَ النَّاسِ -حَسْبُ-؟!

إِذَا أَجَبْتَ بِصَرَاحَةٍ وَوُضُوحٍ: سَيَكُونُ جَوَابُكَ عَلَيْنَا ، هُوَ -نَفْسُهُ- جَوَابَنَا عَلَيْكَ ... ] .

وأقول:

نعم ، ومن زعم أن"المكفرة"هم من كفَّر من اختلف العلماء فيه فهو أجهل من حمار أهله !

وكذا كل مسألة اجتهادية ، فالزاعم أن من يرجح الكفر فيها هو من"المكفِّرة"فهو كسابقه - لكن من نوع آخر ! - .

22.قلتَ:[ب- أَنَّكَ مَا تَزَالُ تَعْتَرِفُ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ ، وَ (تُحَاوِلُ) نُصْرَتَهُ ، وَالذَّبَّ عَنْهُ ، وَهذِهِ أُخْرَى ...

(وَلَكِنْ ؛ مَا هُوَ مَذْهَبُ السَّلَفِ -عِنْدَكَ-؟!) ] .

وأقول:

لستُ بحاجة لشهادتك ! ومذهب السلف عندي معروف معلوم لو فتشت عنه في مقالاتي لعرفتَه ، فأنصحك بأن تشتغل أنت بالبحث عنه ومعرفته وأن لا"تنصر مذهب الإرجاء الذميم"!!

23.قلتَ: [جـ- أَنَّكَ لاَ (تَزَالُ) تَعُدُّنَا سَلَفِيِّين ؛ فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين ... وَهذِهِ الثَّالِثَةُ بِيَقِين! ] .

وأقول:

لستُ بفضل الله وبحمده ظالمًا لكم ولا لغيركم ، وأرجو أن تكونوا كذلك .

وهذا لا يعني أنك - ومن يوافقك - لستم بمخطئين ، وإذا كنتَ تظلم الناس فتنسبهم لفرق الضلال لموافقتهم إياهم في مسألة أو غيرها دون موافقتهم في الأصول: فلسنا نظلمك ونقول"إنك مرجىء"! أو"جهمي"! لموافقتك لهم في بعض المسائل !

24.[21- أَمَّا قَوْلُكَ: (وَهذَا مَا سَبَّبَ إِرْبَاكًا فِي صُفُوفِ السَّلَفِيِّينَ ...) ؛ فَأَقُولُ: لَمْ يقَعْ هذَا إِلاَّ فِيمَنْ خَالَفَ شَيْخَنَا -رَحِمَهُ اللهُ- ، وَنَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ -بَعْدَ مَوْتِهِ- ، وَانْبَهَرَ بِالكَلاَمِ الرَّنَّانِ الطَّنَّان ؛ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ أَدْنَى حُجَّةٍ وَلاَ بُرْهَان -يَا أَخِي إِحْسَان- !

أَمَّا سَائِرُ إِخْوَانِنَا السَّلَفِيِّينَ (فَأُبَشِّرُكَ) أَنَّهُمْ لاَ يَزَالُونَ عَلَى الحَقِّ ثَابِتِين ، لاَ مُرْتَبِكِين، وَلاَ مُتَزَحْزِحِين ... ] .

وأقول:

كنتُ أتمنى أن تكون صادقًا في هذه أيضًا !

وهل نسيت"صدمة"الشباب حين صدرت فتوى اللجنة في العنبري ؟ وهل نسيتَ"صدمتهم الثانية"بعد فتوى اللجنة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت