فالعبارة صحيحة ولا غبار عليها ولعلك لما قرأتها في"نيويورك"فهمتها بالعكس ! أو أن هذا من آثار"الدورة"!
وذكرك سقم فهم فرق الضلالة يؤيد أنك لم تفهم مقصود عبارتي فهي عن الخلاف الدائر بين المنتسبين للسلف ، وفي هذا الزمان فقط !
أما في المتقدمين فقد تجد من يثبت رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربَّه في المعراج ، ويغيب عنه حديث أبي ذر"نورٌ أنَّى أراه ؟".
وقد تجد من يقول إن المرأة في الجنة تخير بين أزواجها في الدنيا ، أو يقول هي للأتقى منهم ويخفى عليه حديث"المرأة لآخر أزواجها".
وهكذا ..
فافهم بارك الله عليك !
19.قلت:[18- أَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ (أَنَّ بَعْضَهُمْ لاَ يَحْفَظُ «الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّة» ، وَآخَرَ لاَ يُحْسِنُ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَنْ حَاضِرٍ) !!
فَنَرْجُو أَنْ تُخْبِرَنَا -يَا أُخَيَّ!- عَنْ زَمَانِ وَمَكَانِ (الامْتِحَانِ) الَّذِي عَقَدْتَهُ (لَهُمْ) حَتَّى خَرَجْتَ (!) بِهَذِهِ النَّتِيجَةِ ؟!
اتَّقِ اللهَ -يَا أَخِي- ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَات ... ]
وأقول:
يبدو أنك تخالفني في هذا ، فهل عقدتَ لهم امتحانًا فخرجت ! بنتيجة عكسيَّة لما خرجتُ به ؟؟!!
هذا أولًا .
وأما ثانيًا:
وكيف عرفتَ أن من أقصدهم ليسوا كذلك ؟ وهل تعرف حال كل"الصغار"الذي قصدتُهم في مقالي ؟ وهل يخفى عليك أن ممن حواليك هم كذلك ؟
فـ"دَعْكَ مِنَ التَّشْوِيشِ وَالتَّلْبِيس ؛ فَإِنَّهَا صَنْعَةُ أَهْلِ التَّهْويشِ وَالتَّدْلِيس!".
20.قلت:[19- أَمَّا قَوْلُهُ -أَصْلَحَهُ اللهُ-: (وَلاَ يَعْنِي هذَا تَصْوِيبَ المُكَفِّرَةِ الخَوَارِجِ الَّذِينَ يُكَفِّرُونَ العُلَمَاءَ ، وَعَامَّةَ النَّاسِ ؛ فَهذَا مَذْهَبُهُمْ أَحْقَرُ مِنْ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ ، وَتَكْفِينَا النُّصُوصُ النَّبَوِيَّةُ فِيهِمْ ، وَخِلاَفُ العُلَمَاءِ فِي كُفْرِهِمْ) ...
فَهذَا كَلاَمٌ (عَامٌّ) قَدْ يَنْطَلِي عَلَى غَيْرِي ... أَمَّا (أَنَا) فَلاَ يَرُوجُ هذَا الكَلاَمُ عِنْدِي ، وَلاَ يَنْفَقُ فِي سُوقِي ، وَ (أَنْتَ) تَعْرِفُ لِمَاذَا !! ] .
وأقول:
هذا الكلام العام يناسب المقال المقتضب الذي كتبتُه ، ولك أن تبحث في"الأرشيف"هنا في"سحاب"لترى التفصيل إن كنتَ ممن يبحث عن العدل والإنصاف !
وأنا أعرف أن هذا لا ينفق في سوقك ! لأنك ظالم لي ولغيري وتوزع الاتهامات كيف يحلو لك !
وليس ظلمك وكذبك عليَّ فقط بل هما على كل من يخالفك ، وسأضرب للقراء مثلًا يدل على ذلك وهو من آخر كتاب لك - إن لم يصدر لك غيره خلال هذين اليومين !! - وهو"التعريف والتنبئة .."وكذبك على الشيخ أبي رحيم من أشنع الكذب وأقبحه ! ولعلك تفعل هذا لأنك تعلم كثرة الببغاوات ! الذين يرددون أقوالك وينقلون أحكامك دون مراجعة وتثبت .
قلتَ في"التعريف .."ص 28 - نقلًا عن شيخنا الألباني -:"... فإن الإيمان تسبقه المعرفة ، ولا تكفي وحدها ، بل لا بدَّ أن يقترن مع المعرفة الإيمان والإذعان ...".
وعلقتَ في الهامش عند قول شيخنا"وحدها": ولم يذكر ذيَّاك الجاهل (!) غيرها !! - كما سيأتي (ص 38) .
وفي ص 38 - في الهامش - تقول: ... ثم يأتي (د.محمد أبو رحيِّم) - هداه الله - فيفتتح كتابه (!) "حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية (!) وأدعيائها في مسائل الإيمان"صفحة 15 - الطبعة الثانية !! وصفحة 11 - الطبعة الثالثة !! بالنقل عن هذا (النسفي) - الماتريدي - تعريف الإيمان عند أهل السنة !! مصدِّرًا ذلك بقوله: (الإيمان: معرفة القلب) ! مقرًّا له!!
فانظروا ماذا يفعل الجهل بأصحابه ؟
انتهى
وأقول: يؤسفني أن أقول لك إنك كاذب ظالم !!