• وأعظم ما يحصل الفكر هو القرآن، وأعظم مواطن تنزل معانيه على قلب العبد أن يقرأه في الصلاة. ولذلك كانت أعظم العبادات: قراءة القرآن في الصلاة.
• وتذكر قول المصطفى في كل عبادة: أن تعبد الله كأنك تراه. ومقالة عبد الله بن عمر لعبد الله بن الزبير عن أمره في الطواف: نتخايل الله بين أعيننا
• فعلاقة الباطن مع الظاهر كعلاقة القلب مع الشرايين، كلما قوي أحدهما مد الآخر بالقوة. وأعظم ما ينتج صلاح الباطن هوأن تقوم بعبادة الظاهر مع الفكر
• لتقوية عبادة الباطن من الحب والخوف والرجاء فعليك الإكثار من عبادة الظاهر، ثم إنه بعد قوة عبادة الباطن تعود على عبادة الظاهر بالتقوية والإمداد
• اللهم أنزل رحماتك على أم وأب كل مسجون وعلى زوجة كل مأسور وعلى أبناء كل مقيد غائب عنهم رحمتك يا رب العالين اللهم إنك أرحم من أنفسناعلى أنفسنا
• اللهم برحمتك وأنت الرحمن، اللهم برحمتك التي ليس لأهل البلاء إلا هي فك أسر المأسورين من عبادك المستضعفين. اللهم كن لهم وأنزل عليه شآبيب رحمتك
• كل من يتكلم عن مؤامرة بين سجان وسجين لم يذق مرارة القيد، ولا معنى أن تسلب منه حريته، فكلهم مجرد أولاد صغار أو خبثاء وراء الشاشات للسب والقذف
• كم أتالم من فاسق جاهل يعيرك بسجنك، أو يظن أن المرء ليرضى أن يسجن ليوم واحد مسلوب الحرية مقابل شهرة تصنع له، او لعبة مساومة على قضية خبث.
• وبعضهم يرمق بعين قلبه لحظة مع ابن يكبر بعيدًا عنه في السجن: كل الذكريات تنهال كشلال من الألم والرجاء. للسجين فرحتان: عند حريته وعند لقاء ربه
• وفي السجن مع رمضان معاني من التعبد والإخبات والذكرى للدار الآخرة. بعضهم يحن إلى والديه ويحلم بتقبيل أقدامهم وبعضهم يحن إلى ضمة حبيب غالي
• المهجرون إلى سجون أمريكا عادل عبد المجيد مصطفى كامل ابو حمزة خالد الفواز كثيرون لا أعلمهم والله يعلمهم في السجن يكون لرمضان معاني من الألم
• الأحبة: معلم القرآن جعفر دردس الشاب الحافظ الخطاط محمد خاطر صاحب العقل والقلب أحمد أبو طه الشاب الحافظ المبتلى فوزي الصابر الصموت سعد النعيمي
• في هذه اللحظات أذكر أحبة أحسبهم من الصالحين، وهم في قيد الأسر: الحبيب رشيد رمدة، سأذكرك أيها الحبيب طالب العلم المجاهد الدكتور بلال عبد الله
• اعلم أن قول ابن حزم في الفصل أنه لا يثبت العقل لربنا إلا أربعة أسماء، وبقيتها تثبت بالنص قول لم يسدد فيه، بل الكثير منها يثبته النظر في الوجود
• فأنت متقلب مع كل أية في الكتاب، ومع كل حركة في الوجود في هذه المقامات من العبودية له: تحبه وترجوه وتخشاه