الصفحة 6 من 216

ومنها يكون الحمد والتمجيد والثناء

• ومن حبك له ومعرفتك بملكه الذي لا ينفد، وبكرمه الذي لا يرد، وبإجابته سؤال عبده: ترجوه. وفي نظرك لنفسك مقصرا عن الشكر واداء حقوقه تخشاه

• فعظمة الدعاء مبناها أنك تؤمن أنه يراك ويسمعك ويجيب طلبك قادرا على ذلك محسنا إليك، وأنه لا خير إلا خيره، ولا عطاء إلا من كرمه وفضله. فتحبه

• فكلما كنت ذاكرًا للقرآن، متفكرا في الأقدار كلما كانت عبادتك على طريقة الهدي النبوي. اعلم أنه لا عبادة دون التعامل مع أسماء الله جل في علاه

• وطريقة حصولك على عبادة النظر في الأسماء أن تقرأ القرآن، وأن تتأمل الوجود، فهذان كتابان لا غنى للمرء من النظر فيهما.

• وقد أحبوا سورًا لما فيها من صفات الله تعالى كمحبتهم لسورة الإخلاص. ومعرفة أسمائه تعالى تعرفك بأفعاله وأقداره، وتعرفك بشرعه مما يحب ويكره

• واعلم أن أعظم ما في كتاب ربنا حديث الله عن نفسه، وبهذا علم الصحابة أعظم الآيات كمعرفتهم بأن أعظم آية هي الكرسي لما فيها من صفات الله تعالى

• اعلم أن عبادة القلوب أجل العبادات، بل هي مطلوب الرب من العبد. واعلم أن أعظم العبادات: الخوف منه وحبه ورجاؤه. وهذه لا توجد إلا بمعرفة أسمائه

• من اعتدى بالدعاء على مسلم أصابت الداعي لا غير، فإذا كانت اللعنة وهي أشد كذلك، فما بالك بما دونها من الشر. لا تدع على نفسك بالشر، بل ادع لها.

• أخي الحبيب من لعن شيئا سارت إليه، فإن استحقها فهي عليه، وإلا عادت على القائل. تذكر هذا وأنت تدعو، فما من دعاء على مسلم إلا وفيه معنى اللعنة.

• اللهم اجمع المسلمين على طاعتك وارحمهم برحمتك وازل عنهم الغم والهم والقطيعة واهد ضالهم وأعن عالمهم ووفقهم لما تحب وترضى وأزل ما بينهم من شقاق

• صف قلبك من الحسد والغل وأزل ما فيه من الهوى والتعصب للذات ادع الله تعالى بكل اخلاص وإنابة أن يهديك لما اختلف فيه الناس راقب كلماتك

• حاول اخي الحبيب أن تختم القرآن كل ثلاث وأن تحافظ على صلاة الضحى وأن لا يفتر لسانك عن ذكر الله وأن تساعد أي مسلم يرجو منك الخير

• هذا شهر الخير فعليكم: بقيام ليله وقراءة القرآن وكثرة الصالحات والصدقات والعفو عن المسلمين أجمعين وكف الغيبة وترك المراء انشغالا بغيره

• اللهم عليك بالزنادقة الروافض فإنك تعلم أنهم من شرار الخلق إجمعين. اللهم عليك بأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا فإنهم أعداء دينك. إله الحق امين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت