ومنها يكون الحمد والتمجيد والثناء
• ومن حبك له ومعرفتك بملكه الذي لا ينفد، وبكرمه الذي لا يرد، وبإجابته سؤال عبده: ترجوه. وفي نظرك لنفسك مقصرا عن الشكر واداء حقوقه تخشاه
• فعظمة الدعاء مبناها أنك تؤمن أنه يراك ويسمعك ويجيب طلبك قادرا على ذلك محسنا إليك، وأنه لا خير إلا خيره، ولا عطاء إلا من كرمه وفضله. فتحبه
• فكلما كنت ذاكرًا للقرآن، متفكرا في الأقدار كلما كانت عبادتك على طريقة الهدي النبوي. اعلم أنه لا عبادة دون التعامل مع أسماء الله جل في علاه
• وطريقة حصولك على عبادة النظر في الأسماء أن تقرأ القرآن، وأن تتأمل الوجود، فهذان كتابان لا غنى للمرء من النظر فيهما.
• وقد أحبوا سورًا لما فيها من صفات الله تعالى كمحبتهم لسورة الإخلاص. ومعرفة أسمائه تعالى تعرفك بأفعاله وأقداره، وتعرفك بشرعه مما يحب ويكره
• واعلم أن أعظم ما في كتاب ربنا حديث الله عن نفسه، وبهذا علم الصحابة أعظم الآيات كمعرفتهم بأن أعظم آية هي الكرسي لما فيها من صفات الله تعالى
• اعلم أن عبادة القلوب أجل العبادات، بل هي مطلوب الرب من العبد. واعلم أن أعظم العبادات: الخوف منه وحبه ورجاؤه. وهذه لا توجد إلا بمعرفة أسمائه
• من اعتدى بالدعاء على مسلم أصابت الداعي لا غير، فإذا كانت اللعنة وهي أشد كذلك، فما بالك بما دونها من الشر. لا تدع على نفسك بالشر، بل ادع لها.
• أخي الحبيب من لعن شيئا سارت إليه، فإن استحقها فهي عليه، وإلا عادت على القائل. تذكر هذا وأنت تدعو، فما من دعاء على مسلم إلا وفيه معنى اللعنة.
• اللهم اجمع المسلمين على طاعتك وارحمهم برحمتك وازل عنهم الغم والهم والقطيعة واهد ضالهم وأعن عالمهم ووفقهم لما تحب وترضى وأزل ما بينهم من شقاق
• صف قلبك من الحسد والغل وأزل ما فيه من الهوى والتعصب للذات ادع الله تعالى بكل اخلاص وإنابة أن يهديك لما اختلف فيه الناس راقب كلماتك
• حاول اخي الحبيب أن تختم القرآن كل ثلاث وأن تحافظ على صلاة الضحى وأن لا يفتر لسانك عن ذكر الله وأن تساعد أي مسلم يرجو منك الخير
• هذا شهر الخير فعليكم: بقيام ليله وقراءة القرآن وكثرة الصالحات والصدقات والعفو عن المسلمين أجمعين وكف الغيبة وترك المراء انشغالا بغيره
• اللهم عليك بالزنادقة الروافض فإنك تعلم أنهم من شرار الخلق إجمعين. اللهم عليك بأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا فإنهم أعداء دينك. إله الحق امين