الصفحة 9 من 26

وأعتبر المقال الذي أكتبه في جريدة الأهرام أسبوعيًا فتحًا من الله سبحانه وتعالى ، وإعزازًا للإسلام ، الأهرام التي أسسها النصارى في مصر ، والتي لا يزال فيها إلى يومنا هذا جيوب كثيرة لأعداء الإسلام من النصارى والعلمانيين واليساريين وأصحاب الشهوات ، فهذا نصر كبير ولله الحمد ، فهو الذي وفق وأعان ، ولست أعرف كيف تيسر هذا الأمر ، فهو توفيق محض من الله سبحانه وتعالى ، وبعض الناس يظنون أنني وصلت لرئيس الجمهورية ، واستطعت الحصول عن طريقه على هذه الفرصة للكتابة في الأهرام، وهذا لم يحدث وإنما هو توفيق من الله. كنا فيما مضى نتمنى أن يسمح لنا بعمود في جريدة الأهرام نبلغ فيه شيئًا من الدعوة الإسلامية للناس ، فمنَّ الله علينا بصفحة كاملة في هذه الجريدة السيارة !

والذي لا يفهم العلم على الأقل سيستفيد من تلخيص السورة ، يستفيد من عرض تفسير الآية ، والذين يهتمون بالعلم قبل أن يهتموا بشرح السورة أو تفسير الآية ينتقلون مباشرة إلى القضية العلمية ، فهذه الصفحة الأسبوعية تخدم أغراضًا كثيرة. ولا أقول ذلك عن المسلمين ، بل تعدى نفعها وتأثيرها إلى غير المسلمين ، فقد جاءني مهندس نصراني إلى بيتي ، وهو يقول: والله عقلي معك 100% ، لكن قلبي لم يتحرك بعدُ ! فقلت: لعل الله يحركه.

فتاة نصرانية تُعلِّقُ على المقال أسبوعيًا ، المقال ينشر يوم الأحد الساعة عشرة ليلًا ، وأنا أخرج الساعة الحادية عشرة لأشتري الجريدة من أول طبعة حتى أقرأ المقال. وعند الساعة الثانية فجرًا ، أجد هذه الفتاة قد أرسلت رسالة الكترونية على بريدي ، تبدي إعجابها بما ورد فيها ، وتستوضح بعض الأمور الغامضة التي لم تتضح لها ، وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت