الصفحة 6 من 26

عندما أقوم بالكتابة عن آية من الآيات الكونية ، أبدأ باستعراض مقاصد السورة , فألخص السورة في عمود , أو عمود و نصف من المقال الأسبوعي الذي أكتبه في جريدة الأهرام ، وأعتبر هذا في حد ذاته دعوةً للناس ، لا أقوم بتفسير السورة ، وإنما فقط ألخص الجو العام للسورة , إلى ماذا تدعو ؟ هل هي مكية أم مدنية ؟ هل تركز على العقيدة ، أم على العبادات ، أم على السلوكيات ؟ هل تقص قصص الأمم السابقة ، أم تتحدث عن أمور مستقبلية ؟ وهكذا. ثم بعد ذلك أتعرض للألفاظ اللغوية الغريبة في الآية التي أتعرض لتفسيرها ؛ لأن معرفة وفهم دلالة الألفاظ أمر مهم ، ولا يمكن فهم المعنى العلمي حتى يفهم المعنى اللغوي الصحيح. بعد ذلك أتعرض لكلام المفسرين في هذه الآية ، فإذا كان قد ورد في الآية شيء مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو شي من أسباب النزول ، أو قضية ناسخ ومنسوخ ، فلا بد أن نعرض لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت