د. زغلول النجار: لا , أنا كما كررت كثيرًا ، أقول المعنى الذي أراه في هذه الآية ، ولا أنكر ما قاله المفسرون فيها ، لكن عرض البرنامج في (التلفزيون) لا يسمح بعرض كلام المفسرين لضيق الوقت ، وأنا أريد أن أقدم الذي ظهر لي في هذا الوقت القصير. ومقالاتي في الأهرام موجودة على الانترنت أكثر من 100 مقال أرجوا أن تقرؤها إن أمكن ، وأنا أذكر على الأقل 7 آراء لمفسرين معتبرين قبل أن أتحدث بما عندي , الحديث الذي يكون في التلفزيون أكون فيه حريصًا على أن أوصل المعنى الجديد للناس ، أما المعاني السابقة للآية فقد ذكرها مئات المفسرين , وهناك للشيخ محمد الراوي وغيره برنامج يومي في التلفزيون المصري يشرح فيها أقوال الفمسرين بتفصيل ، فأنا أريد أن أٌقدم شيء جديد لفهم دلالة الآية القرآنية الكريمة وهذا لا يلغي القديم أبدًا ، ودعني أضرب لكم مثالًا.
يقول رب العالمين: ( والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها) . أغلب المفسرين قالوا معناها: كورها , ولا يوجد في اللغة معنى التكوير من الدحو. الدحو في اللغة أي البسط والمد. ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما قال: فسرها ما بعدها. فالبدوي في صحراء الجزيرة العربية يرى العيون تتفجر أمام عينيه ويرى أن الأرض تكتسي بالخضرة بعد أن ينزل المطر , وهو معنى صحيح 100%
لكن نحن نرى في هذه الآية بعدًا كبيرًا ، إن العلماء إلى يومنا هذا مختلفون من أين جاء الماء إلى الأرض؟