فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 127

القاعدة الثانية: إذا كان الفعل ناقصًا، نأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثُمَّ نضع الفعل الناقص مسبوقًا بما المصدرية، (اسم تفضيل + ما المصدرية + الفعل الناقص) ، نحو: الظلم أَوْقعُ ما يكون مؤلمًا.

ونحو: الطالب أَفضلُ ما يصير مجتهدًا.

القاعدة الثالثة: إذا كان الفعل مبنيًا للمجهول فنأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثُمَّ نضع أن المصدرية وبعدها الفعل المبني للمجهول، (اسم تفضيل + أن المصدرية + الفعل المبني للمجهول) ، نحو: الأم أحقُ أن تُرعى.

ونحو: المُحسن أَحقُ أن يُكافأ.

القاعدة الرابعة: إذا كان الفعل منفيًا فنأتي باسم تفضيل على وزن أفعل ثم نضع أن المصدرية ثُمَّ الفعل المنفي، (اسم تفضيل + أن المصدرية + الفعل المنفي)

نحو: الكلام الرزيل أولى أن لا يُسمع.

ونحو: الأمهات أولى أن لا يشعرن بضيق.

حالات اسم التفضيل وأحكامه

لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي:

أولًا: أن يكون مجردًا من أل التعريف والإضافة -"نكرة"- وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير أي أنه لا يتبع المفضّل في عددهِ ولا في جنسهِ، ويُذكَر بعدهُ المفضل عليه مجرورًا بِمن وقد يُحذف، ولا يطابق المفضّل.

ومنه قوله تعالى: {وَلَعَذابُ الآخِرَة أَشَدُّ وَأبقَى} طه:127.

ومنه قوله تعالى: {وإِثمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفعِهِمَا} البقرة:219.

ومثل: محمد أكْبرُ من أخيه، أو محمد أكبرُ سنًا.

ونحو: الأمُّ أَغلى من العيون.

ومثل: البنتان أكبر من أختيهما. فالمفضّل مثنى (البنتان) واسم التفضيل مفرد مذكر.

وكذلك: الأولاد أكبر من إخوانهم. فالمفضّل جمع (الأولاد) واسم التفضيل مفرد مذكر.

ومنه قوله تعالى: {هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الذِين آمنُوا سَبِيلًا} النساء:51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت