وقوله تعالى: {لخلق السَّمَواتِ والأرضِ أَكْبَرُ مِن خَلقِ النَّاسِ} غافر:57.
وقولنا: رُبَّ صديقٍ أَودّ من شقيقٍ.
ثانيًا: أن يكون نكرة مضافًا إلى نكرة، وحكمة مثل الحالة الأولى، لكنه لا يؤتي بعده بـ (من) ، ويعرب الاسم الذي بعده مضاف إليه.
كقوله تعالى: {وَكانَ الإنسَانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلًا} الكهف:54.
وقوله تعالى: {وللآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وأَكْبَرُ تَفضِيلًا} الإسراء:21.
وقوله تعالى: {ولا تَكُونوا أَوَّلَ كَافِر بِهِ} البقرة:41.
وقوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدناهُ أَسْفَلَ سَافِلينَ} التين:5.
ونحو: الكتاب أَفضَلُ صديق.
ومثل: القصة أفضَلُ وسيلة للتخفيف عن النفس.
ونحو: الفقر والجوع أبرَزُ عائقين في طريق التقدم.
وقولنا: الكتابان أفضَلُ صديقين.
ونحو: القصتان أفضلُ قصتين في المكتبة.
ثالثًا: أن يكون معرفًا بأل، وحكمه وجوب مطابقته للمفضّل، ولا يذكر بعده المفضل عليه.
ومنه قوله تعالى: {يَومَ الحَجِّ الأَكْبَرِ} التوبة:3.
وقوله تعالى: {حَافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى} البقرة:238.
وقوله تعالى: {مِن الذِين استَحقَّ عَلَيهمُ الأَوْليانِ} المائدة:107.
وقوله تعالى: {هل تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إحدَى الحُسْنَيَينِ} التوبة:52.
وقوله تعالى: {فَأُولئِكَ لَهُم الدَّرَجَاتُ العُلَى} طه:75.
وقوله تعالى: {ولا تَحزنُوا وَأنتُمُ الأَعْلَونَ} آل عمران:139.
ونحو: خليل هو الأصغر سنًا، فالمفضل مفرد مذكر واسم التفضيل مفرد مذكر.
ومثل: الطالبة هي الصغرى سنًا، فالمفضل مفرد مؤنث واسم التفضيل مفرد مؤنث.
ومثل: الطالبان هما الأصغران سنًا، فالمفضل مثنى مذكر واسم التفضيل مثنى مذكر.