4 ـ أن يكون مبنيًا للمعلوم، فلا يكون مبنيًا للمجهول، مثل: يُقال، ويُعلم.
5ـ أن يكون تام التصرف غير جامد، فلا يكون مثل: عسى، ونعم، وبئس، وليس، وحبّذا، وحرى، ونحوها.
6ـ أن يكون قابلًا للتفاوت، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان، فلا يكون مثل: مات، وغرق، وعمي، وفني، وباد، وعدم، وهلك ونجا، وحم، وما في مقامها؛ لأنها أفعال يتساوى فيها جميع الناس.
7 ـ ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه على وزن فعلاء، مثل: عرج، وعور، وحول، وحمر، فالوصف منها على وزن أفعل: أعرج ومؤنثه عرجاء، وأعور ومؤنثه عوراء، وأحول ومؤنثه حولاء، وأحمر ومؤنثه حمراء وذلك كي لا يلتبس الوصف باسم التفصيل، فإذا قيل: الوردُ أحمرُ. عُلِم أن أحمر وصف وليست اسم تفضيل.
ملوحظة (1) :ـ فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن"أفعل"مباشرة وتسمى الطريقة المباشرة.
كقوله تعالى: {والفِتنَةُ أكْبَرُ مِن القَتلِ} البقرة:217.
وقولنا: أنس أَصْدَقُ مِن أحمد. وغيرها من الأمثلة السابقة الذكر.
ملوحظة (2) :ـ أما إذا افتقد الفعل شرطًا من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد مثل (أكثر، أشد، أكبر، أجمل، أحسن، ونظائرها.) وتسمى هذه الطريقة الطريقة غير مباشرة، ويُعرب المصدر بعدها تمييزًا، ونلخص ذلك في أربعة قواعد وهي كالتالي:
القاعدة الأولى: إذا كان الفعل غير ثلاثي فنأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثم نأتي بمصدر الفعل نفسه، (اسم تفضيل مناسب + مصدر الفعل غير الثلاثي) ، نحو: الكويت أَكْثرُ إنتَاجًا للبترول من غيرها.
ونحو: المؤمنون أَشدُ احتمالًا من غيرهم.