فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 127

والمقصود من المجاراة المذكورة: الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت أعيان الحركات، فالصفة فَرَحٌ مفتوحة الأول ومفتوحة الثاني، في حين أن فعلها يَفْرح مفتوح الأول وساكن الثاني.

4 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل.

5 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها، بل يستحسن فيها ذلك.

مثل: حسن الخلق، ومعتدل الرأي، كريم الحَسَب، حَسَنُ الوجه ِ. والأصل: حسن خلقه، ومعتدل رأيه

أما اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك، فلا يقال: الفارس مصيب السهم الهدف. أي: مصيب سهمه الهدف

اسم التفضيل

تعريفه: هو اسم مشتق من الفعل على وزن (أفعل) للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة.

مثل: أكرمُ، أحسنُ، أفضلُ، أجملُ، أقبحُ، ألطفُ، أبخلُ، أجبنُ.

ومنه قوله تعالى: {إذ قَالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أَحَبُّ إلى أَبِينَا مِنَّا} يوسف:8.

وقوله تعالى: {أنا أكثرُ مِنكَ مالًا وأعزُّ نَفَرًا} الكهف:34.

وتقول: أنس أكرمُ من محمد، والعصير أفضلُ من القهوة.

ونحو: موسى أبخلُ من محمد.

صياغة اسم التفضيل:

يجب أن تتوافر في الفعل الذي يصاغ منه اسم التفضيل الشروط التالية: ـ

1 ـ أن يكون الفعل ثلاثيًا، مثل: كَرُم، ضَرَب، عَلِم، كَفَر، سَمِع، فَهَم.

كقوله تعالى: {هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسانًا} القصص:34، من الفعل فَصُح.

وقوله تعالى: {ذلكم أَقْسَطُ عِنَد اللهِ وَأقوَمُ لِلشِّهادةِ} البقرة: 282، من الفعل قَسَط. ونحو: أخوك أَعْلم منك، من الفعل عَلِم.

2 ـ أن يكون تامًا غير ناقص، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما.

3 ـ أن يكون مثبتًا غير منفي، فلا يكون مثل: ماعَلِم، ولا يَنْسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت