المعاني ( 2/ 217 ) من طريق حجاج عن الحكم به .
ولفظ الطحاوي"لا ترموا الجمرة حتى تصبحوا".
وَ ( ابن أبي ليلى ) وأخرج روايته الطبراني في الكبير ( 12073 ) والطحاوي في شرح المعاني
( 2/ 217 ) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم به .
والذي يظهر بعد هذا العرض أن كلا الوجهين ثابتان عن الحكم بن عتيبة ، وذلك أن شعبة قد رُوي عنه الوجهان وتابعه على الوجه الثاني جمعٌ من الرواة ، وإن كان كلُّ من تابعه لا يسلم من مقال ، إما مطلقًا ( كابن أبى ليلى وَحجاج ) وكذا ( المسعودي ) ولكن الأقرب توثيقه ، وإما في روايته عن الحكم ( كالأعمش ) فقد قال علي بن المديني:"الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الصغار مثل الحكم ...".
وقال يعقوب بن شيبة:"الحكم بن عتيبة هو من صغار شيوخ الأعمش وليس من صغار شيوخ شعبة". ( شرح العلل 2/ 646- 648 )
ولكن ، رواية هؤلاء مع ما سبق تقريره من صحة الوجهين عن شعبة يؤكدان ثبوتَ الوجهين عن الحكم .
وقد جزم الإمام البخاري بكون هذا الوجه مضطربًا ولم يحدِّد ممن وقع الاضطراب ( التاريخ الأوسط 1/ 440 ) ، وعلى كل حال فكلا الوجهين له علة:
أما طريق ( الحكم بن عتيبة عن ابن عباس ) فإن الحكم لم يسمع من ابن عباس ، وقد جزم الأئمة بعدم سماعه من علقمة وغيره فكيف بابن عباس ... ( المراسيل لابن أبي حاتم ص 48 ) .
وأما طريق ( الحكم عن مقسم عن ابن عباس ) فإن الحكم لم يسمع من مقسم إلا أحاديث معدودة نصَّ عليها الأئمة وليس هذا منها ( شرح العلل 2/739 ) .
الثالث / طاووس بن كيسان . وقد أخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده ( 2459 ) من طريق شريك
ابن عبد الله وَليث بن أبي سليم عن طاووس عن ابن عباس .
وهذا الوجه سنده ضعيف لأجل ( شريك وَليث ) فكلاهما ضعيفان .
الرابع / عطاء بن أبي رباح . وقد أخرج حديثه أبو داود ( 1941 ) والنسائي ( 5/272 )
والطحاوي في المشكل ( 3499 ) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن