وأنكرت أختها أسماء وغيرها على الذين يصعقون عند الذِّكر [1] . وقال بعض المنكرين:"إنَّه من الشَّيطان" [2] .
= بالدَّرَّة, وقال:"لا تُمِت علينا ديننا". وفي بعضها:"ارفع رأسك؛ فإنَّ الإِسلام ليس بمريضٍ". ولم أره مسندًا.
ويُنظَر:"النَّهاية"لابن الأثير (3/ 370) ، و"محاضرات الأدباء"للرَّاغب (2/ 428) ، و"الباعث"لأبي شامة (ص 82) .
ورأيته مسندًا عن عمر بنحو معناه, ولكن دون ذكر التَّماوت، فأخرج الدينوري في"المجالسة" (1691) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (1/ 355) ، بسنده عن محمَّد بن عبد الله القرشي عن أبيه قال:"نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى شابٍ قد نكس رأسه، فقال له: يا هذا ارفع رأسك؛ فإنَّ الخشوع لا يزيد على ما في القلب، فمن أظهر للناس خشوعًا فوق ما في قلبه فإنَّما أظهر نفاقًا على نفاقٍ". وأخرجه ابن أبي الدُّنيا في"الإخلاص والنيَّة" (43) ، وفي"الرِّقَّة والبكاء" (154) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (1/ 355) بسنده عن كهمس بن الحسن:"أنَّ رجلًا تنفَّس عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه كأنَّه يتحازن، فلَكَزَه عمر - أو قال:- لكمه".
(1) أسنده ابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (ص 310) وغيره - كما في"الدُّر المنثور" (12/ 649) - عن حصين بن عبد الرحمن قال: قلتُ لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: ... إنَّ ههنا رجالًا إذا قُرِئ على أحدهم القرآن غشي عليه! فقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!
وفي الباب عن أنسٍ وابن عمر وابن الزُّبير رضي الله عنهم وغيرهم، يُنظَر:"تلبيس إبليس"لابن الجوزي (ص 310) ، و"الدُّر المنثور"للسيوطي (12/ 649 - 650) .
(2) أخرج عبد الرزاق في"تفسيره" (3/ 172) وغيره [كما في"الدُّر المنثور"12/ 649] عن معمر قال:"تلا قتادة: {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} [الزمر: 23] ، قال:"هذا نعت أولياء الله، نَعَتَهم الله بأن تقشعرَّ جلودهم، وتبكي =