فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 10385

النبيُّ ورحمة الله وبركاته" [1] ، ففعلوا ذلك في حياته وبعد وفاته، ولا يزالون على ذلك، ولن يزالوا إلى يوم القيامة."

[537] وجاء في حديث الأعمى أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - علَّمه أن يقول:"اللهم إني أسألك بنبيِّك نبيَّ الرحمة، يا محمَّد، يا رسول الله، إني أتوجَّه بك إلى ربَّي في حاجتي هذه ليقضيها، اللهمَّ فشفِّعه فيَّ" [2] ، وفي بعض رواياته زيادة:"وإن كان [3] حاجةٌ فعل مثل ذلك" [4] .

وروي عن عثمان بن حُنيفٍ رضي الله عنه أنه علَّم رجلًا يقول ذلك في خلافة عثمان رضي الله عنه [5] ، وعن بعض التابعين أنه دعا بنحو هذا الدعاء [6] .

(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب الأذان، باب التشهُّد في الآخرة, 1/ 166، ح 831، ومواضع أخرى. ومسلمٌ في كتاب الصلاة, باب التشهُّد في الصلاة, 2/ 13، ح 402.

(2) أخرجه أحمد 4/ 138. والترمذيُّ في كتاب الدعوات، باب 119، 5/ 569، ح 3578، وقال:"حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ ...". والنسائيّ في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا راعه شيءٌ، ص 417 - 418، ح 658 - 660. وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة، 1/ 441، ح 1385. وغيرهم. وقد خرَّج المؤلِّف هذا الحديث وتوسَّع في الكلام عليه في رسالة الاجتهاد.

(3) كذا في الأصل.

(4) رواها أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه من طريق حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، كما في قاعدة جليلة ص 196.

(5) أخرجه الطبراني في الكبير 9/ 30 ح 8327، والصغير 1/ 183 - 184، وقال: والحديث صحيح، والبيهقي في دلائل النبوَّة باب تعليمه الضرير ما كان فيه شفاؤه ... ، 6/ 167 - 168.

(6) هو عبد الملك بن سعيد بن أبجر كما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب مجابو الدعوة ص 154 ح 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت