الصفحة 93 من 105

فالتفويض لا شك أنه بدعة وبعض الناس يلتبس عليه الأمر وما دام يمرها كما جاءت مع أننا لم نفهم لها شيء المعنى معلوم الاستواء معلوم والكيف مجهول، فالذي نفوضه الكيفية والمعنى نعرفه في لغة العرب ما يدل عليه لكن مع ذلك لا نسترسل في بيان هذه المعنى بل نقتصر على ما ورد عن سلف هذه الأمة، يعني فرق بين أن تقول اليد معروفة المعنى، عندك مثلا شخص ما رأيته: اسمه زيد هل تقول: إن هذه الكلمة لا أعرفها لأني ما رأيت زيد؟!، نعم تعرف هذه الكلمة زيد إنه علم على شخص مأخوذ من الزيادة وما أشبه ذلك له معنى، لكن هل الدلالة المسمى. الاسم على المسمى هل يمكن أن تتصور أن طوله زائد من اسمه زيد وما رأيته، أو عرضه زائد أو وزنه زائد؟ لا. أنت تعرف أن لها معنى لكن كيفية هذا المعنى المطابق لهذا الشخص ما تعرف، يعني فرق بين زيد وديز عكس زيد.

المفوضة يقول: ينزل ربنا مثل ديز ما نعرف لها معنى كأنها ديز عكس زيد. ديز أيش معناها؟ لها معنى أم لا؟ ما لها معنى. لكن زيد لها معنى.

تطبيق هذه الكلمة على الذات الله أعلم بها؟ لأنا ما رأينا زيد الذي يتحدث عنه، نعرف أن زيد مأخوذ من الزيادة ومأخوذ من كذا، لكن تطبيق الاسم على المسمى نجهل لأن ما رأيناه، ولا قيل: إنه مثل عمرو الذي يسكن عندكم حتى نقارن بلونه وطوله وعرضه، ننسبه إلى نظيره فضعنا لأنا جاءنا كتابات مسحوبة من الانترنت عن شخص يقرر مذهب التفويض معتمدا على ما جاء عن الأئمة فمثل هذا الكلام أمروها كما جاءت نقول: لا يا أخي التفويض بدعة لكن الإغال في المعنى أيضا يدخلك إلى البحث عن الكيفية وهذا بدعة أيضا فاعرف من الكلمة ما جاء عن سلف هذه الأمة ولا تزد بعد ذلك المعنى معلوم والكيف مجهول والله المستعان.

وجميع آيات الصفات أمرها

حقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت