تمر كما جاءت لأن عندنا التشبيه وهو أن يقال: يد كيد المخلوق، نزول كنزول المخلوق مثلا هذا تشبيه، وهناك تعطيل بأن يقال: لا يد ولا نزول من غير تأويل، وهنا من يتأول ومآله إلى التعطيل الذي يأول اليد بالنعمة هو لا يثبت اليد يثبت النعمة ولا يثبت اليد، متى تأول الصفة بغيرها فقد عطل الصفة، لكن فرق بين من يعطل عناد يقول: لا يد لئلا يشبه المخلوق كالخالق، ( ( - - - (( مقدمة ( - ( الله ( - - - (( ( - - ( (، والذي يتأول مع أن مآله إلى التعطيل فيقول اليد جاءت في كلام العرب يراد بها النعمة لا شك أنه يفر بهذا من إثبات الصفة ومآله إلى التعطيل، ولم يصل إلى التعطيل حتى مر بقنطرة التشبيه؛ لأن تخيل أن اليد لا يمكن إثباتها إلا على ما يليق بالمخلوق. مع أن هذا الكلام ليس بصحيح من أصله.
الإمام ابن خزيمة في كتاب"التوحيد"لما ذكر الوجه لله جل وعلا ( - - - - ( - - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( مقدمة ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( فهرس - - عليه السلام - - ( [الرحمن: 27] قال: وجه يليق بالله جلا وعلا، ( ( - - - (( مقدمة ( - ( الله ( - - - (( ( - - ( (، وإذا تصورنا عدم المشابهة بين المخلوقات، فعدم التشابه بين الخالق والمخلوق من باب أولى.