ولا أتأول: وجميع آيات الصفات هم يرووها سواء كانت الصفات ذاتية أو فعلية على ما يليق بجلال الله وعظمته هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة يثبتون ما أثبته الله لنفسه، وأثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام على ما يليق بجلاله وعظمته فلا يشبهونه بخلقه ( ( - - - (( مقدمة ( - ( الله ( - - - (( ( - - ( ( [الشورى: 11] ، ولا ينفون عنه ما أثبته لنفسه من صفات الكمال ونعوت الجلال، لأن الله جلا وعلا يقول بعد النفي ( ( - - - (( مقدمة ( - ( الله ( - - - (( ( - - ( ( أثبت ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - ( - - - - - - ( - - (( - رضي الله عنه - - ( - - - ( [الشورى: 11] فيجمعون بين نفي ما نفاه الله جلا وعلا عن نفسه والنفي غالبا ما يكون مجملا ويثبتون ما أثبته لنفسه والإثبات غالبا ما يكون مفصلا.
وجميع آيات الصفات أمرها
والمبتدعة منهم من ينفي الأسماء والصفات وهؤلاء هم الجهمية ومنهم ما يثبت الأسماء وينفي جميع الصفات، وهؤلاء هم المعتزلة، ومنهم من يثبت الأسماء ويثبت بعض الصفات سابع مثلا وينفي ما بعدها كالأشعرية، والمبتدعة وأقوال كثيرة جدا لا يتسع المقام لبسطها.
وجميع آيات الصفات أمرها
حقا
أمرها كما جاءت، وجاء عن جمع من سلف هذه الأمة بهذا اللفظ أمروها كما جاءت، تمر كما جاءت.
حقا كما نقل الطراز الأول