الصفحة 88 من 105

يعني أعتقد أن ما جاء على الله جلا وعلا وعن نبيه عليه الصلاة والسلام مما يتعلق بالله جلا وعلا من أسماء أو صفات أو أفعال على ما يليق بجلاله وعظمته.

فلا أتأول: يعني أعتقد ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام ولا أتأول ذلك بل أمره كما جاء على ما سيأتي ( ( صدق الله العظيم ( - - ( قرآن كريم - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( (( ( - - رضي الله عنهم - (( - - - - - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - - - ( [طه: 5] استوى فلا أتأول أترك الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح هذا هو التأويل عند المتأخرين وقد يطلق التأويل على التفصيل وهذا كثير في كلام أهل العلم وفي تفسير الطبري من أوله وآخره القول في تأويل قول الله جلا وعلا كذا.

في تأويل: يعني في التفسير. فالتأويل يطلق ويراد به صرف اللفظ عن احتمال الراجح لاحتمال المرجوح وهذا ما عليه أهل الكلام، والتأويل عن القول الثاني هو التفسير وهو يطلق بإيذاء التفسير، ويطلق بإيذاء ما يئول إليه الأمر ومنه تأويل الرؤيا.

وأقول قال الله جلا جلاله

والمصطفى الهادي ولا أتأول

في بعض النسخ للمصطفى أقول ما قال الله جلا وعلا للمصطفى يعني ما أنزله على نبيه عليه الصلاة والسلام سواء كان من الوحي المتلو بألفاظه وحروفه أو كان ممن حدث به عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت