صحيح: «عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا صَلَّيْنَا في صَلاتِنَا قال: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ» . فالصلاة على الآل مأمور بها، وأئمة الإسلام قاطبة في كتبهم إذا مر ذكر عليه الصلاة والسلام قالوا: صلى الله عليه وسلم، وقالوا إن هؤلاء العلماء الذين لا يصلون على الآل امتثالا لهذا الحديث في كتبهم هؤلاء كلهم يدارون الولاة. يعني داهنوا الولاة فحذفوا ما أوجب الله عليهم مداهنة للولاة.
والأولاة في عهد الأئمة من الآل من بني العباس ما هم من بني أمية ولا غيرهم، وكيف يظن بالأئمة المداهنة وقد نذروا أنفسهم وقدموها خدمة لدينهم وفدوا دينهم وفدوا نبيهم بأنفسهم كيف يقال إنهم داهنوا الولاة وداروهم وحذفوا الصلاة على الآل مداهنة للولاة!! وهذا لا شك أنه طعن في كثير من أئمة الإسلام.
والصلاة الإبراهيمية فرض من أفراض الصلاة المأمور بها في قول عليه الصلاة والسلام: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» وهو فرد في موضع خاص إذا صلينا عليك في صلاتنا، فتصلي صلاة الإبراهيمية وتقتصر على الآل ولا يجوز أن تعطف الصحابة عليه، كما أنك لا يجوز أن تقول: اللهم صل على سيدنا، أو على سيد ولد آدم ولا فخر، لأن هذه ألفاظ متعبد بها لا تجوز الزيادة عليها ولا النقص منها.
أما إذا صليت خارج الصلاة فالامتثال يتم بقولك: صلى الله عليه وسلم امتثالا للآية وامتثالًا للنصوص الواردة عنه عليه الصلاة والسلام في الصلاة عليه أما إذا عطفت عليه فلتعطف من له حق عليك، وإذا كان ذوي القربى والآل لهم حق عظيم علينا وهم وصية النبي عليه الصلاة والسلام فالصحبة أيضا لهم شأن عظيم في تبليغنا الدين، ولهم حق علينا، إذ لولاهم ما وصلنا هذا الدين كما أنزل.
يقول:
ولكلهم قدر علا وفضائل