الصفحة 37 من 105

ولكلهم: يعني لجميع الصحابة ولجميع ذوي الآل والمقصود ذوي الآل الذين هم على الجادة الصحابة كلهم على الجادة من غير استثناء كلهم عدول ونطق القرآن والسنة بعدالتهم لكن مما ينتسب إليه صلى الله عليه وسلم ممن تأخرت بهم الحياة، يعني من الأئمة من الآل علي رضي الله تعالى عنه إمام هدى خليفة راشد، الحسن والحسين زين العابدين علي بن الحسين من أئمة الهدى، محمد بن علي الباقر ثقة من ثقات المسلمين ومخرج له بدواوين الإسلام فهو ثقة، جعفر بن محمد أيضا مخرج له في الصحاح لكن جاء بعدهم ممن ينتسب إلى الآل ممن خالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.

فما نقول هؤلاء كلهم، لا شك إن من هو على الجاد وله قدر وله فضل، وله حق علينا، أما من حاد عنها فالرجال إنما يعرفون بالحق والحق لا يعرف بالرجال كما هو مقرر عند أهل العلم.

ولكلهم قدر: منزلة عالية رفيعة قدر علا وفضائل في بعض النسخ: ولكلهم قدر وفضل ساطع.

وهنا علا وفضائل، لهم فضائل ولهم مناقب مدونة في كتب التراجم المبسوطة، ومن خير ما ألف وأفضل ما ألف في المناقب العشرة الرياض النضرة للمحب الطبري وليس لابن جرير محمد بن جرير المفسر المعروف كما قال بعضهم هو المحب الطبري صاحب القِرَىْ لقاصدي أهل القرى وله كتب أخرى.

علا وفضائل: وفي نسخة أخرى: وفضل ساطع، نعم لهم فضائل ولهم مناقب تحفظ لهم.

لكنما الصديق منهم أفضل

لكنما الصديق: لكن حرف الاستدراك المعروف الذي ينصب ما بعدها، لكنها مكفوفة بما، فما: هذه كافة ولكنما مكفوفة ولذا جاء الصديق مرفوعًا ليس بمنصوبٍ لكنما الصديق منهم: يعني من الصحابة من جلتهم بل هو أجلهم على الإطلاق، أفضل منهم دون منازع والله أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت