ابن بطوطة صاحب الرحلة المشهورة ذكر في رحلته أنه دخل دمشق وذهب إلى الجامع الأموي وهو جد شخص كثير العلم قليل العقل يتحدث عن حديث النزول يشرح حديث النزول على المنبر، ثم نزل من خلال درج المنبر ويقول إن الله ينزل كنزولي وسماه يقصد شيخ الإسلام ابن تيمية وهذه محض فرية لأن شيخ الإسلام في الوقت الذي دخل فيه ابن بطوطة الشام مسجون في القلعة فابن بطوطة لا يوثق به لا بأخباره ولا بعلمه ولا برحلته ولا بوصفه لأن هذه الرحلة مشحونة بالشركيات والاعتقاد بالأولياء وأنهم يصرفون الكون، يعني ما يمر ببلد يبحث بالقبور ويذكر له قبر في رأس جبل يقصده الأيام من أجل أن يتبرك به، ودعا وزعم في بعض الأولياء أنهم يصرفون الكون.
وأقول من أراد أن يطلع أو يفهم كتاب التوحيد وما يغاد ما في هذه الأبواب في كتاب التوحيد يقرأ مثل هذه الرحلة، يجد الأمثلة لما يغاد هذه الأبواب، والله المستعان نسأل الله السلامة والعافية فمثل هذا لا يوثق به ولا بكلامه، علما بأن الشيخ رحمه الله تعالى ما عرف مثل هذا وهو من أشد الناس تنزيلا لله جلا وعلا، ومع ذلك ما يثبت ما أثبته الله لنفسه، والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
س: يقول نجد في حالة السفر خصوصا في وقت المغرب ونحن قد أنهينا صلاة المغرب يأتي جماعة أخرى وتقيم لصلاة المغرب، وجماعتنا تريد صلاة العشاء فهل هنا تعارض لو أقمنا جماعتين في المسجد أو ننتظر حتى تنتهي الجماعة من صلاة المغرب ونقيم للعشاء أو ندخل مع الجماعة وننتظر الإمامة الركعة الثانية حتى يسلم ونسلم معه أو ننتظر حتى تفوتنا ركعة من المغرب وندخل معهم بنية العشاء أفيدونا مأجورين؟
ج: أقول في مثل هذه الصورة لا يجوز إقامة جماعتين في آن واحد فإما أن تنتظروا أو تدخلوا معهم وتتموا العشاء فإذا سلموا من ثلاث تأتوا بالرابعة.