س: يقول ما حكم تلقي دروس قراءات على يد شيخ قارئ عبر الغرف ؟؟؟؟؟؟ وإلزام الطالبات بالكلام والمناقشة وإلا خروج من اللقاء؟
ج: تلقي العلم من خلال علم الآلات التي نفعها أكثر من ضررها وضررها إن وجد فهو نزع يسير ويمكن اتقاؤه وإلا معروف أن هذه الغرف فيها شر مستطيل لكن بعض الناس يرجع عنده النفع على الضر ومنهم من قد يستهويه بعض الكلام أو بعض المناظر وينساق وراءها فمثل هذا الذي لا يستطيع أن يغلق الباب دونه ودون هذه الشبهات والشهوات مثل هذا لا يتعامل مع هذه الآلات، أما الذي يستطيع أن يأخذ منها ما ينفع ويذر منها ما لا ينفع بل يضر هذا لا مانع في القراءات وغير القراءات.
أما إلزام الطالبات بالكلام مثل هذا ليس بلازم فإذا أمكن أن تستمع الطالبة بغير أن تتكلم لأن كلامها فيه فتنة لبعض الناس لمرضى القلوب يفتتن ببعض كلام النساء فالأولى أن لا تتكلم. إذا طلب الشيخ مثلا من أجل امتحان هذه الطالبة أن تقرأ عليه شيئا أو تبين له حكم من الأحكام بالكلام العادي من غير خضوعه في القول فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى بينه وبين الشيخ فقط إذا أمنت الفتنة.
س: يقول ذكر في شرح اللامية لابن تيمية بأن زوجة العالم الأفضل فوق العالم الذي هو الأقل منه منزلة هو تبعا لزوجها العالم فالذي تمتنع عن الزواج رغبة في أن تقترن برجل صالح عالم تريد من ذلك أن تستفيد من علمه وتصل إلى منزلته في الجنة فهل تأثم إذا ردت الكفء من الرجال؟
ج: نعم إذا ردت الكفء من الرجال تأثم ومن يضمن لها أن يأتي لها من هو أكفأ منه فإذا جاءها من ترضى دينه وأمانته فلا تتردد في قبوله.
س: يقول ما رأيكم بتحقيقات المحدث الألباني رحمه الله تعالى؟