الصفحة 102 من 105

الشمس في فلكها الشمس تجري في فلكها إذا غابت عن بلد وجدت في بلد إلى آخره، ومع ذلك تسجد تحت العرش في آخر كل ليلة وتستأذن، هل عقولنا تدرك مثل هذا؟ ما تدرك، وقدم الإسلام كما قرر أهل العلم لا تثبت إلى على قنطرة التسليم ما لنا في مثل هذه المقامات إلا أن نقول سمعنا وأطعنا.

فالنزول الإلهي على ما يليق بجلال الله وعظمته وأورد أيضا على الحديث أن ثلث الليل متفاوت من بلد إلى آخر، فإذا انتهى من بلد بدأ في بلد آخر إلى ما لا نهاية فهذا مما أورد على الحديث وجوابه في شرح حديث النزول لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وأن الإنسان عليه أن يتعامل مع نصوص الشرعي حسب ما يليق به هو أنت في الثلث الأخير تعرض إلى نفحات الله وما عليك بأهل السند وأهل المغرب ما عليك إلا من نفسك أنت أمرت في هذا أمر ترغيب أمرت في هذا الوقت أن تتعرض إلى نفحات الله، الله جلا وعلا يقول هل من سائل هل من داعي هل من مستغفر؟ أنت تعرض ولا عليك في هذا الوقت المحدد لك ولا شك أن مثل هذا لو بحث الإنسان فيه واستغرق في بحثه لنخرج بنتيجة ولا بد من الوقوف عند مثل هذه النصوص، شيخ الإسلام له كلام طويل في هذا جل فيه كثير من الشبهة الواردة على هذه.

وإلى السماء بغير كيف ينزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت