فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 51

الحجاب وأدلته من القرآن الكريم

تعريف الحجاب في اللغة: هو المنع من الوصول إلى شيء ، فكلما حال بينك وبين شيء حائل فهو حجاب ،

وفي الشرع: هو التزام المرأة المسلمة بالأحكام الشرعية التي تمنع من ظهورمحاسنها لمن لا تحل له . ويسمى خمارا لأن المرأة المسلمة تختمر به أي: تغطي وجهها وبقية جسمها ، ويسمى النصيف ، ويسمى الجلباب ، ويسمى الرداء ، ويسمى النقاب ، ويسمى الملاءة ، ويسمى الملحفة، وغير ذلك.

والحجاب الشرعي يكون إما بملازمة البيت وعدم إظهار زينتها أمام الأجانب ، وإما بملازمة ستر البدن كله عند خروج المرأة من البيت ، وإما بستر البدن كله ما عدا الوجه والكفين ، فهذه الأنواع الثلاثة لا خلاف بين أهل العلم في شرعيتها.

ويدل على هذا الكتاب والسنة ، كقوله سبحانه: {وقرن في بيوتكن} [الأحزاب] ، وكقوله سبحانه: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب] .

وقال تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب] ، إلى غير ذلك من الأدلة.

وهذان النوعان للحجاب الشرعي متفق عليهما بين أهل العلم عند المتقدمين والمتأخرين.

والنوع الأول والثالث واجبان عند أهل العلم ، والثاني الذي هو وجوب تغطية الوجه والكفين مختلف فيه ، وإليك ذكر الأدلة الدالة على وجوبه

الدليل الأول: قال الله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} .الأحزاب .

وقد قال جماعة من العلماء: بوجوب الحجاب الشامل للمرأة ومن ذلك الوجه والكفان استدلالا بهذه الآية.

ودلالة الآية على وجوب الحجاب واضحة من قوله سبحانه: {قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} فالأمر بالحجاب لم يكن مقصورا على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بل كان عاما لجميع المؤمنات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت