2-العجب والغرور . لقد أصيب عدد ليس بالقليل من الدارسين في الجامعات والكليات والمعاهد بالعجب والغرور , حتى صار بعضهم يدعي المعرفة في كل شيء وهو في الحقيقة لم يعرف شيئا من العلوم الشرعية ,وما وضع في أغلب المدارس والمعاهد والجامعات من نبذة يسيرة من العلوم الشرعية إنما وضعت في حقيقة الأمر لإقناع هؤلاء المتعلمين من أبناء المسلمين أنهم قد تعلموا الإسلام .
3-كثير من المسلمين والمسلمات ملئت قلوبهم بعظمة حضارة الغرب حتى احتقروا أنفسهم ورأوا أنهم لا شيء بجانب أعداء الله . وأنهم فقراء إليهم في كل شيء ، وأن كل ما عليه أولئك الكفار لا بد أن يؤخذ به دون تردد وتعديل مهما أدى ذلك إلى عواقب وخيمة ، وغفل وهؤلاء عن قوله تعالى: { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون }
4-كثرة الطعن في الحجاب الشرعي والتشويه به: فلا يخفى عليك ما يقوم به كثير من أبناء جلدتنا من المحاربة للحجاب الشرعي ومن التزم به , بحسن قصد أو بسوء قصد , وقد وجد أعداء الإسلام بغيتهم في هذا الصنف لتنفيذ ما يريدون , فلا حول ولا قوة إلا بالله .
5-تلقى كثير من المسلمين الشبه من قبل دعاة وعلماء وكُتَّاب عصريين ظنا منهم أنهم دعاة حق وليسوا كذلك , فلا بد للمسلمين من معرفة دعاة الحق من دعاة الباطل وإلا صاروا ضحية للباطل وأهله .
6 حب الدنيا والإقبال عليها جعل كثيرا من المسلمين لا يبالون بما وقعوا فيه من مخالفة الحق , ولذا ترى الأعداء غرروا على المسلمين بأمور كثيرة , من أهمها الإغراء بالمال , فكم تاجر العملاء للأعداء بأعراض المسلمين وجعلوهاسلعة تباع , فإنا لله وإنا إليه راجعون .
7-ابتعاد كثير من المسلمين عن المتمسكين بدين الله وقربهم من أصحاب المعاصي: فأدى بهم ذلك إلى التلاعب بالأحكام الشرعية , وادعاء صعوبة التمسك بها , وصدق الشاعر إذ يقول:
ومن جعل الغراب له دليلا * يمر به على جيف الكلاب