فجاءته إحداهما تمشي على استحياء [القصص] .
فالحياء تاج المرأة وجمالها ورائدها ، فإذا اجتمع الحياآن اجتمع الخير كله ، وإذا ذهب حياء الإيمان ففي حياء الفطرة خير في هذا الباب ، وإن كان أقل نفعا من حياء الإيمان لكن المصيبة إذا ذهب الحياآن فلا عاصم ولا واقي ولا رادع ولا زاجر.
وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول (( الحياء لا يأتي إلا بخير ) ) (( الحياء كله خير ) )وقال - صلى الله عليه وسلم - (( ...دعه فإن الحياء من الإيمان ) ).
17-المرأة المسلمة المتبرجة سبب لشقاء أسرتها وفسادها ، أما علمت المرأة عظمة المسئولية التي كلفها الله بها ، روى البخاري رقم 5200 ومسلم رقم 1829 من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها... ) )فقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( المرأة راعية في بيت زوجها ) )معنى راعية: أي محافظة مؤتمنة ، قاله ابن الأثير في"النهاية" (2/236) فالمرأة مطالبة أن ترعى في بيت زوجها ثلاثة حقوق:
1-حقوق زوجها.
2-حقوق مال زوجها.
3-حقوق أولادها ، وهذه أهم الحقوق الأسرية , التي لا ينبغي للمرأة المسلمة أن تجهلها فضلا عن أن تفرط فيها
أسباب التبرج والسفور
الأسباب التي أدت إلى الوقوع في فتنة التبرج والسفور كثيرة ومن أهمها:
1-الجهل بأحكام الحجاب ومنافعه: فالوقوع في التبرج والسفور طريقة جاهلية قال تعالى { ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }