فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 51

14-المرأة المسلمة المتبرجة تدعو إلى الفواحش بقصد حسن أو بقصد سيء فإن كانت بقصد سيء أي: أنها تبرجت وتريد أن ينتشر التبرج في النساء ويظهر النساء على الرجال متبرجات ، وتريد فتنة الرجال بهن فهذه داخلة في قوله تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} [النور] ، فهذه الآية وإن كانت نزلت في نشر الخبر المفترى على عائشة إلا أنها تشمل بعمومها كل من يريد نشر الفاحشة في المجتمع سواء كان عن طريق التلفاز أو الإذاعة أو الفيديو أو الدش أو الجرائد الخليعة أو الدعوة إلى التبرج ، ويدخل في هذه الآية من يقذف شخصا بالفاحشة لكي يسهل انتشار الأخبار وتتسع دائرة قبول الفاحشة ، وإن كانت لا تريد انتشار التبرج ولكنها عجزت عن إصلاح نفسها فهي أيضا داعية إلى الفاحشة بفعلها هذا ، وإن كان ذنبها في خاصة نفسها أخف من الصورة الأولى ، فإذا كانت تعلم بأن التبرج حرام فهي في الإثم أشد ممن كانت جاهلة وإن كانت قدوة في نظر الناس كان الإثم أشد من الذي قبله ، ويخشى على المرأة المتبرجة أن تكون مشاركة في قضايا الزنا بسبب مشاركتها في الدعوة إليه بطريقة غير مباشرة.

15-التبرج والسفور سبب هلاك الأمم . روى مسلم رقم 2742والترمذي رقم 2191 وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ...اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ).

ومن عجائب ما صنعته بعض نساء بني إسرائيل ما رواه أحمد 3/4 ومسلم رقم 2252والنسائي 8/151 في"الزينة"من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( كان في بني إسرائيل امرأة قصيرة فصنعت رجلين من خشب فكانت تسير بين امرأتين قصيرتين واتخذت خاتما من ذهب وحشت فصه أطيب الطيب فكانت إذا مرت بالمجلس حركته فتنفخ ريحه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت