فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 256

""""""صفحة رقم 7""""""

ضاع من ميراث أبيك ، فلا رحم الله أباك حيث ترك ابنًا مثلك . وقال مولى لزياد: أيها الأمير احذوا لنا همار وهش ، فقال: ما تقول ؟ فقال: احذوا لنا إيرًا ، فقال زياد: الأول خير من الثاني . قال واختصم رجلان إلى عمر بن عبد العزيز فجعلا يلحنان: فقال الحاجب: قمنا فقد أوذيتما أمير المؤمنين ، فقال عمر للحاجب: أنت والله أشد إذاء منهما ؛ قال: وقال بشر المريسي ، وكان كثير اللحن: قضى لكم الأمير على أحسن الوجوه وأهنؤها ، فقال القاسم التمار: هذا على قوله: إن سليمى والله يكلؤها . . . ضنت بشيء ما كان يرزؤها مكان احتجاج القاسم أطيب من لحن بشر . قال: وكان زياد النبطي شديد اللكنة ، وكان نحويًا ، فدعا غلامه ثلاثًا ، فلما أجابه قال: من لدن دأوتك إلى أن ديتني ما كنت تصنأ ، يريد دعوتك وجئتني وتصنع ، ومر ماسرجويه الطبيب بمعاذ بن مسلم فقال: يا ماسرجويه: إني لأجد في حلقي بحجًا . قال: هو من عمل بلغم . فلما جاوزه قال: تراني لا أحسن أن أقول بلغم ولكنه قال بالعربية ، فأجبته بضدها .

محاسن المخاطبات

حكوا عن ابن القرية ، إنه دخل على عبد الملك بن مروان ، فبينا هو عنده إذ دخل بنو عبد الملك عليه فقال: من هؤلاء الفتية يا أمير المؤمنين ؟ قال: ولد أمير المؤمنين ، قال: بارك الله لك فيهم كما بارك لأبيك فيك ، وبارك لهم فيك كما بارك لك في أبيك ، قال: فشحن فاه درًا . قال: وقال عمارة بن حمزة لأبي العباس ، وقد أمر له بجوهر نفيس: وصلك الله يا أمير المؤمنين وبرك ، فو الله لئن أردنا شكرك على إنعامك ليقصرن كما قصر الله بنا عن منزلتك . قيل ودخل إسحاق بن إبراهيم الموصلي على الرشيد فقال: مالك ؟ قال: سوامي سوام المكثرين تجملًا . . . ومالي كما قد تعلمين قليل وآمرة بالبخل قلت لها اقصري . . . فذلك شئ ما إليه سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت