فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 256

""""""صفحة رقم 27""""""

هم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم . . . ولو عملوا بالحزم ما سمنوا كلبا وقال آخر: وإني وقيسًا كالمسمن كلبه . . . فخدشه أنيابه وأظافره ويضرب المثل بسنمار ، وكان بني للنعمان بن المنذر الخورنق فأعجبه وكره أن يبني لغيره مثله فرمى به من أعلاه فمات ، فقيل فيه: جزينا بني سعد بحسن بلائهم . . . جزاء سنمار وما كان ذا ذنب وقال بشار: أثني عليك ولي حال تكذبني . . . فيما أقول فأستحيي من الناس قد قلت إن أبا حفص لأكرم من . . . يمشي فخاصمني في ذاك إفلاسي حتى إذا قيل ما أعطاك من صفد . . . طأطأت من سوء حالي عندها راسي ولأبي الهول: كأني إذ مدحتك يا ابن معن . . . رآني الناس في رمضان أزني فإن أك رحت عنك بغير شئ . . . فلا تفرح كذلك كان ظني وقال آخر: لحى الله قومًا أعجبتهم مدائحي . . . فقالوا مقالًا في ملام وفي عتب أبا حازم تمدح . فقلت معذرًا . . . هبوني امرأً جربت سيفي على كلب وقال آخر: عثمان يعلم أن الحمد ذو ثمن . . . لكنه يشتهي حمدًا بمجان والناس أكيس من أن يمدحوا رجلًا . . . حتى يروا عنده آثار إحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت