فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 256

""""""صفحة رقم 15""""""

علقتها عرضًا وعلقت رجلًا . . . غيري وعلق أخرى غيرها الرجل فما وجدنا جوابًا أحسن من هذا . قال: وقال مسلمة بن عبد الملك: ما شيء يؤتى العبد بعد الإيمان بالله تعالى ، أحب إلي من جواب حاضر ، فإن الجواب إذا انعقب لم يكن شيئًا . مساوئ الجواب قال: اجتمع عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهثم ، فذكر عمرو الزبرقان قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، إنه إطعام جواد الكف ، مطاع في أدانيه ، شديد العارضة ، مانع لما وراء ظهره . فقال الزبرقان: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنه ليعرف مني أكثر من هذا ، ولكنه يحسدني . فقال عمرو: والله يا نبي الله ، إن هذا لزمر المروءة ، ضيق العطن ، لئيم العم ، أحمق الخال ، فرأى الكراهية في وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما اختلف قوله ، فقال: يا رسول الله ما كذبت في الأولى ، ولقد صدقت في الأخرى ، ولكني رضيت فقلت أحسن ما علمت ، وسخطت فقلت أسوأ ما أعلم . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن من البيان لسحرًا ، وإن من الشعر لحكما . وذكروا إن الوليد بن عقبة قال لعقيل بن أبي طالب: علبك على الثروة والعدد . قال: وسبقني وإياك إلى الجنة . قال الوليد: أما والله إن شدقيك لمتضمخان من دم عثمان . قال عقيل: ما لك ولقريش ؟ وإنما أنت فيهم كمنيح الميسر . فقال الوليد: والله إني لأرى لو أن أهل الأرض اشتركوا في قتله لوردوا صعودًا ، فقال له عقيل: كلا ، أما ترغب عن صحبة أبيك ؟ قال: وقال رجل من قريش لخالد بن صفوان: ما اسمك ؟ قال: خالد بن صفوان ابن الأهتم ، قال: إن اسمك لكذب ما أنت بخالد ، وإن أباك لصفوان وهو حجر ، وإن جدك لأهتم والصحيح خير من الأهتم ، قال له خالد: من أي قريش أنت ؟ قال: من عبد الدار بن قصي بن كلاب ، قال: لقد هشمتك هاشم ، وأمتك أمية ، وجمحت لك جمح ، وخزمتك مخزوم ، وأقصتك قصي ، فجعلتك عبد دارها ، تفتح إذا دخلوا ، وتغلق إذا خرجوا . قيل: ومر الفرزدق فرأى خليفة الشاعر فقال له: يا أبا فراس من القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت