دراسة نفسية ميدانية قامت بها الباحثة / نجاة محمد صائم خليل. للحصول على درجة الماجستير (جامعة صنعاء 1997م) .
هدف الدراسة: الكشف عن دوافع ارتياد المرأة اليمنية لمجالس القات وعلاقة دوافعها هذه بواقع الأسرة.
حدود الدراسة: المرأة اليمنية التي ترتاد مجالس القات في مدينة صنعاء.
عينة الدراسة: عينة قصدية حيث تم التطبيق على النساء في مجالس القات، وقد بلغت العينة التي تم التطبيق عليها (805) امرأة.
نتائج الدراسة: توصلت إلى النتائج التالية:
-أن ارتياد المرأة اليمنية مجالس القات تعد ظاهرة شائعة الإنتشار في المجتمع اليمني فهي لا تقتصر على عمر معين ولا على نساء ذوات ثقافة معينة أو على ربات البيوت دون المرأة التي تعمل خارج المنزل، بل انها تشمل جميع الفئات والشرائح والأعمار، وأن مسؤوليات المرأة الأسرية لا تعتبر عائقًا عن ارتياد مثل هذه المجالس.
-أن هناك اتجاهًا متزايدًا من قبل النساء في تناول القات وخصوصًا النساء ذوات الأعمار الصغيرة (15 - 35سنة) . وهي الفئات المنتجة (سواء ذكورًا كانوا أو إناثًا) . التي تنتج وتعمل ولكن نجد أن هذه الفئة تتجه إلى قضاء وقتها في تناول القات وارتياد مجالسه التي قد تكون آثارها السلبية أكثر غلبة على آثارها الإيجابية.
-أن نسبة كبيرة من النساء اليمنيات أصبحن يتناولن القات وقد بلغت هذه النسبة في هذا العقد أضعاف ما كن عليه في السبعينات.
-أن أهم دوافع ارتياد المرأة لهذه المجالس هي:
= دوافع اجتماعية.
= دوافع نفسية خاصة بالمرأة تتمثل في الرغبة في الحصول على الراحة والهروب من المشاكل والضغوط النفسية والاجتماعية سواء على المستوى الأسري والاجتماعي. وتقليدًا للرجال الذين يرتادون هذه المجالس ويمارسون عملية مضغ القات بشكل كبير.
وما يترتب عن ذلك من آثار سلبية ضارة على الأسرة والأبناء.