وقد استفدت من هذه الدراسة في معرفة بعض الآثار الاجتماعية المترتبة عن تعاطي القات.
ومن خلال الدراسات السابقة يتضح لنا:
أن ظاهرة تعاطي القات من الظواهر التي تستحق الدراسة والبحث، وذلك لما يترتب علي هذه الظاهرة من نتائج سلبية من جوانب متعددة اجتماعية واقتصادية وصحية ونفسية، وإن كان هناك نتائج إيجابية مختلفة كذلك.
وأن دراسة بعينها أو وحدها مهما كانت قدرة الباحث وكفاءته وإلمامه بالمشكلة إلا أنه لا يستطيع دراسة ظاهرة عامة كظاهرة القات، والتي تمثل مشكل عامة وتشمل مجتمع بأكمله ويحقق نتائج صحيحة وسليمة في جميع الجوانب.
كثير من الدراسات قد أغفلت الجانب الديني أو تحاشته - ربما بالحساسية المفرطة- فلم تتعرض لحكم هذه الظاهرة في الفقه الإسلامي وهو ما سأحاول إبرازه في دراستي هذه.