حدود الدراسة: البيئة اليمنية (منطقة صنعاء) .
عينة الدراسة: تكونت من عينة قصدية مؤلفة من (300فرد) من الذكور موزعة كالآتي:
1 -مجموعة تجريبية تتعاطى القات يوميًا مكونة من (200) فرد ومصنفة كالآتي:
1)مجموعة تتعاطى القات لفترة خمس ساعات يوميًا وبصورة مستمرة ولأكثر من خمس سنوات وتتكون من (100) فرد.
2)مجموعة تتعاطى القات لفترة عشر سنوات يوميًا وبصورة مستمرة ولأكثر من خمس سنوات وتتكون من (100فرد) .
2 -مجموعة ضابطة لا تتعاطى القات وتتكون من (100فرد) .
أداة الدراسة: استخدم الباحث مقياس الأعصبة النفسية التالية:
القلق، الفوبيا [1] ، الهستيريا، الاكتئاب الإنفعالي، الوسواس القهري، توهم المرض، مع إجراء التعديل على المقياس بحيث يتلاءم مع البيئة اليمنية.
كما استخدم الباحث الصدق التمييزي لفقرات المقياس.
نتائج الدراسة: توصل الباحث إلى النتائج التالية:
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متعاطي القات وغيرهم ممن لا يتعاطونه في جميع الأعصبة المحددة.
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الاضطرابات العصابية بين متعاطي القات تبعًا لفترة التعاطي فكلما ازدادت فترة التعاطي ازدادت أعراض الاضطرابات العصابية الأخرى.
-العصاب الأكثر ارتباطًا وانتشارًا بين متعاطي القات هو عصاب القلق، وعصاب الاكتئاب بعيدًا عن فترة التعاطي.
ومن خلال ما سبق اتضح أن هناك علاقة بين تعاطي القات والاضطرابات العصابية.
وقد استفدت من هذه الدارية في الوقوف على بعض الآثار النفسية الضارة التي تنتج بسبب مضغ القات.
4 -المرأة اليمنية ومجالس القات:
(1) الفوبيا: الخوف.