الصفحة 15 من 376

الجميع كانت تلك أهم النتائج والآراء والملاحظات التي توصلت إليها الدراسة السابقة وهي كما ترى دراسة لم تناقش القات من الناحية الفقهية.

وقد استفدت من هذه الدراسة في التعرف على بعض الجوانب المتصلة بظاهرة القات في المجتمع اليمني وبعض الآثار المترتبة عليها.

2 -تعاطي القات في اليمن أسبابه ونتائجه:

دراسة ميدانية استطلاعية قام بها نعمان سعيد الأسودي في بغداد عام 1984م لنيل درجة الدبلوم العالي.

هدف الدراسة: معرفة ما إذا كان القات عقارًا منبًا وما إذا كانت هناك أعراضًا جسيمة ونفسية نتيجة الامتناع عن القات، وما هي الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية المترتبة على تعاطي القات.

حدود الدراسة: الزمنية (شهر واحد فقط) المكانية (جامعة بغداد) البشرية (الطلاب اليمنيون في جامعات بغداد) .

عينة الدراسة: كانت عينة عدديه وعددهم (65) طالب وطالبة.

أداة الدراسة المستخدمة: استبيان أعده القائم بالدراسة المذكورة بالإضافة إلى المقابلة الشخصية.

نتائج الدراسة: إن القات لا يعتبر عقارًا مخدرًا كبقية المخدرات. بل هو يعتبر من المواد المنبهة والمنشطة للجهاز العصبي.

إن للقات آثارًا اقتصادية سلبية نتيجة لتعاطي القات من حيث الوقت الضائع الذي يقضيه ماضغو القات يوميًا في هذه العملية مما يؤثر على التنمية الاجتماعية.

أن للقات أيضًا آثارًا اجتماعية ونفسية منها الآثار الإيجابية ومنها الآثار السلبية مما يجعلها والتي قبلها متماثلتين إلى حد بعيد فيما توصلنا إليه.

وقد استفدت من هذه الدراسة في الوقوف على بعض الآثار الإيجابية والسلبية لمضغ القات.

3 -الاضطرابات العصابية لدى متعاطي القات وغير المتعاطين في البيئة اليمنية.

دراسة نفسية ميدانية قام بها محمد علي أحمد نعمان للحصول على درجة الماجستير في علم النفس، جامعة صنعاء 1417هـ - 1996م.

هدف الدراسة: الكشف عن الاضطرابات العصابية بين متعاطي القات ومقارنتهم بغيرهم ممن لا يتعاطونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت