الصفحة 14 من 376

دراسات سابقة

إن الدراسة الحالية - في حدود علمي - تعتبر أول دراسة من نوعها تتناول حكم القات في الفقه والقانون وتربط بين مقاصد الشريعة وظاهرة مضغ القات، وهناك دراسات تكلمت من القات من نواحي متعددة وسأذكر بعض هذه الدراسات التي تمكنت من الحصول عليها والتي يمكن أن تفيد الوقوف على الجوانب المتعلقة بموضوع الدراسة وعلى النحو الآتي:

1 -دراسة استطلاعية لظاهرة القات في بعض الأقطار العربية:

قامت بها جامعة الدول العربية عام 1983م.

هدف الدراسة: التعرف على ظاهرة القات وتحديد الآثار الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية لمضغ القات.

حدود الدراسة: شملت اليمن بشطريه حينذاك (الشمالي والجنوبي) .

عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من (221) فرد تم أخذهم بطريقة عشوائية من مختلف المناطق ومن كلا الجنسين ومن مختلف الأعمار والحالات الاجتماعية والوظيفية والمالية والمعيشية.

أداة الدراسة: استبيانًا شمل خصائص العينة الاجتماعية والاقتصادية، وأسباب ودوافع تعاطي القات، بالإضافة إلى ملاحظاتهم عن التأثيرات الصحية والنفسية واتجاهاتهم العامة نحو الظاهرة.

نتائج الدراسة:

توصلت الدراسة في نتائجها إلى أن الغالبية العظمى من أفراد المناطق الشمالية، يمضغون القات مقابل ثلاثة أرباع من أفراد المناطق الجنوبية.

وأما بالنسبة للآثار النفسية والصحية لتعاطي القات فقد توصلت الدراسة إلى أن نسبة تصل إلى (51 - 58) من المجموعتين يعانون من المرض والإرهاق نتيجة تناولهم القات ومجموعة تشكو من كثرة التفكير والإرهاق الذهني مع نشوب انفعالات نفسية ومجموعة يشعرون بنوم مع ضيق وهموم مصحوب بالغثيان وفتور جسمي.

ومن خلال الفحص الطبي لبعض ماضغي القات وجد أن ضغط الدم مرتفع لديهم بصورة ملفتة للانتباه، وكذا تغيرات في دقات القلب حيث كانت غير منتظمة لدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت