لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر ؛ لمن لم يتعجل لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ إنما رمى بعد الزوال في الأيام الثلاث المذكورة وقال:"لِتَأخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ"ـ أخرجه مسلم وغيره ـ ولأن العبادات توقيفية لا يجوز فيها إلا ما أقره الشرع المطهر
من أخر رمي الجمار في اليوم الحادي عشر حتى أدركه الليل، وتأخيره لعذر شرعي، ورمى الجمار ليلًا، فليس عليه في ذلك شيء. وهكذا من أخر الرمي في اليوم الثاني عشر فرماه ليلًا أجزأه ذلك ولا شيء عليه، وعليه تلك الليلة المبيت في منى والرمي لليوم الثالث عشر بعد الزوال؛ لكونه لم ينفر في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس، ولكن الأحوط أن يجتهد في الرمي نهارًا في المستقبل
ويجب الترتيب في رميها . الترتيب في الرمي واجب ، فإن أخطأ أعاد في أيام التشريق ، فإن انقضت فلا شيء عليه مع الجهل ؛ لعدم وجود دليل بوجوب الترتيب إلا مجرد الفعل وعموم قوله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ ـ:"خُذُوا عني مَنَاسِكَكُمْ".
يجب الترتيب في رمي الجمرات في اليوم الحادي عشر وما بعده، وذلك بأن يبتدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، فإن خالفت وجب عليك الإعادة، فإذا لم تعد في وقت الرمي أيام منى وجب عليك دم يجزئ أضحية يذبح بمكة المكرمة، ويوزع على فقرائها،
1)فيبدأ بالجمرة الأولى: وهي التي تلي مسجد الخيف 1فيرميها بسبع حصيات متعاقبات،
من زاد على السبعة أجزأه الرمي، وقد أساء في الزيادة
2يرفع يده عند كل حصاة 3ويُسن أن يتقدم عنها ويجعلها عن يساره،4 ويستقبل القبلة، 5ويرفع يديه ويُكثر من الدعاء والتضرع.
2)ثم يرمي الجمرة الثانية كالأولى ، 1ويسن أن يتقدم قليلًا بعد رميها 2ويجعلها عن يمينه، 3ويستقبل القبلة، 4ويرفع يديه فيدعو كثيرًا.