فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 73

وينبغي للحاج الاستغناء عما في أيدي الناس والتعفف عن سؤالهم؛"ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله"،"لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم".

ويجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة والتقرب إلى الله بما يرضيه من الأقوال والأعمال في تلك المواضع الشريفة،

وينبغي له أيضًا أن يصحب في حجه الأخيار من أهل الطاعة والتقوى والفقه في الدين، ويحذر من صحبه السفهاء والفساق .

وينبغي له أن يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته، ويتفقه في ذلك، ويسأل عما أشكل عليه؛ ليكون على بصيرة،

الإستطاعة

الاستطاعة بالنسبة للحج:

1)أن يكون صحيح البدن، 2) وأن يملك من المواصلات ما يصل به إلى بيت الله الحرام من طائرة أو سيارة أو دابة أو أجرة، ذلك حسب حاله، 3) وأن يملك زادًا يكفيه ذهابًا وإيابًا، 4) وأن يكون ذلك زائدًا عن نفقات من تلزمه نفقته حتى يرجع من حجه.

الأقرب للصواب أن من وجد راحلة وزادًا يكفيه للذهاب إلى الحج وجب عليه الحج ولا يلزم أن يكون صالحًا لمثله .

لا يلزم الزوج شرعًا بنفقات حج زوجته وإن كان غنيًا،

حج المديون

يجب الحج على من كان عليه دين ويستطيع الحج وقضاء الدين

الأفضل عدم الاقتراض لأداء الحج.

من كان عنده مال إن قضى به الدين لم يتمكن من الحج وإن حج لم يقض به فهذا ليس بقادر إلا بعد قضاء الديون .

إذا كان المدين يقوى على تسديد الدين مع نفقات الحج ولا يعوقه الحج عن السداد، أو كان الحج بإذن الدائن ورضاه مع علمه بحال المدين جاز حجه، وإلا فلا يجوز، لكن لو حج صح حجه.

الأولى للمدين ألا يحج ، ولو أذن له صاحب الدين .

حج الصبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت