يجب على من لم يحج وهو يستطيع الحج أن يبادر إليه؛"تعجلوا إلى الحج - يعني: الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له".
أداء الحج واجب على الفور في حق من استطاع السبيل إليه؛ لظاهر قوله (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا) وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبته:"أيها الناس، إن الله فرض عليكم الحج فحجوا".
لا يصح حج من كان تاركا للصلاة وكذا من كان يصلى ويدع الصلاة لقول ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ"وقوله ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ"إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاة".
من حج من مال حرام صح الحج لأن أعمال الحج كلها بدنية ، و عليه التوبة من الكسب الحرام.
كون الحج من مال حرام لا يمنع من صحة الحج، مع الإثم بالنسبة لكسب الحرام، وأنه ينقص أجر الحج، ولا يبطله,
يصح حج الشاب قبل أن يتزوج بغير خلاف نعلمه بين أهل العلم .
إذا حج الشخص بمال من غيره صدقة من ذلك الغير عليه فلا شيء في حجه،
الأفضل لمن حج الفريضة تقديم نفقة الحج ا لنافلة للمجاهدين لأن ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ قدم الجهاد على الحج النفل كما في الحديث الصحيح
من اجتمع عليه حج الفريضة وقضاء صيام واجب كالكفارة وقضاء رمضان أو نحوهما قدم الحج .
آداب في الحج
وينبغي أن ينتخب لحجه وعمرته نفقة طيبة من مال حلال؛"إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا"،"إذا خرج الرجل حاجًا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور. وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور".